الاثنين 23 أيلول 2019
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (10138)

السبت 30 ذو القعدة 1436 / 12 أيلول 2015

وكّل صديقه ببيع الجوال، فباعه بربح له، فهل يجوز ذلك؟


محمد يرغب ببيع جواله فقال له صديقه باسل أعطني الجوال لأبيعه وأعطيك ثمنه رضي محمد بشرط ألا يبيعه بأقل من 12000 وأعطاه الجوال فباعه باسل ب 13000 ثم قال لمحمد: بعت الجوال ب 12000 وأعطاه فقط 12000 اي أخذ باسل 1000 مربح هل هذا الربح حرام أم حلال؟ وإذا كان حراما فما الصيغة التي تنصحون بها ليكون الربح حلال

الجواب

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

 هو في هذه المعاملة وكيل، والوكيل أمينٌ ليس له أخذ أي مبلغٍ غير متفقٍ عليه من البداية.

فإن اتفق مع الموكِّل على أخذ أجرةٍ فله ذلك، وإلا فلا.

أما إذا اتفقا على حصول باسل على كل ماهو فوق ال 12000 فله أن يأخذ ماحصَّله من ربح يزيد على المبلغ المتفق عليه، طالما حصل ذلك بعلم وموافقة الموكِّل.

 

كما يمكن مراجعة محاضرة "الوكالة" في دورة "فقه المعاملات المالية" المنشورة على موقعنا.

والله تعالى أعلم