السبت 21 كانون ثاني 2017
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (10681)

الجمعة 08 ربيع الأول 1437 / 18 كانون أول 2015

بماذا تنصحونا فيما يخص بقائي مع أولادي لوحدنا وسفر زوجي؟


شيخنا الفاضل السﻻم عليكم ورحمة الله وبركاته لدي سؤال مستعجل أرجو منكم النصح ورأي الشرع بذلك .. أسرتي أقامت باﻷردن ثﻻث سنوات وزوجي مضطر حاليا لنقل عمله الى بلد آخر ويريدني أن أنتظره مع اﻷوﻻد باﻷردن لحين انتهاء السنة الدراسية مع العلم أن ﻻ أحد من أهله أو أهلي موجود في هذه البلد وسنبقى بمفردنا .. وهناك رأي أن أعود مع اﻷوﻻد الى دمشق لحين انتهاء هذه السنة الدراسية وهو غير موافق ومعارض لخوفه علينا من اﻷوضاع .. وبالنسبة للحاق به حاليا فهناك صعوبة وتحتاج للتجهيز لها فترة من الزمن لحين الانتهاء من هذه السنة الدراسية .. فما هو الحل هل نبقى بمفردنا باﻷردن مع محاولة تأمين أغلب المتطلبات . أو العودة إلى الشام من دونه مع وجود أهلينا من حولنا . أو الذهاب معه من دون أي تجهيزات وتأمين بدء العمل ؟؟ وقد قمت بسماع الدرس اﻷول لزاد المسافر عدة مرات فهل سفره مكروه أم حرام ؟! أرجو الرد على سؤالنا بأقرب وقت لديق الوقت أمامنا بعد تكرمكم ولكم جزيل الشكر والتقدير

الجواب

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

 

أهلاً بكم أختنا في موقعكم، ونسأل الله تعالى أن يقسم لكم فيه الخير وللمسلمين.

أختي الكريمة:

أعتقد أن الخيار المقدَّم في هذه الحالة هو الخيار الأكثر أماناً، والأقل خسارة، ويبدو أن بقاءكم حيث أنتم الآن حتى يجهز زوجكم الكريم المسكن المناسب ويهيئ ظروف سفركم إليه خير من السفر بعد السفر، أو الانتقال معه دون ضمان إقامتكم بما يليق بكرامتكم.

أما حكم سفره: فيرجع إلى مدى ضرورة هذا الانتقال على المدى القريب أو البعيد، فإن كان زوجكم قد خشي الأذية في نفسه وأهله وماله؛ فيُستحَب له السفر لِينجو مِنْ ذَلِكَ الْمَحْذُور.

ويرجى العودة إلى سلسلة زاد المسافر المنشورة على موقعنا

 

والله تعالى أعلم