الجمعة 23 حزيران 2017
تابعوا معنا برنامج " موائد الصائمين " - على قناة فلسطين اليوم - الساعة 8:50 مساء تابعوا معنا برنامج " دعاء ومناجاة " - على قناة فلسطين اليوم - الساعة 9:00 مساء تابعوا معنا برنامج " موائد الصائمين " - على إذاعة القدس - الساعة 7:10 مساء ويعاد الساعة 10:30 مساء
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (10758)

الأربعاء 27 ربيع الأول 1437 / 06 كانون ثاني 2016

إذا تعسرت الأمور عند لقاء الخاطبين أول مرة فهل هذا أمر غير جيد؟


السلام عليكم شيخنا و استاذنا عندنا سؤال نتمنى مساعدتك بذلك هل اذا تعسرت الظروف عند لقاء الخاطبين لاول مرة يعني ان هذا الامر ليس بجيد و يجب عندها العدول عنه ؟؟ هل تعلق الفتاة بشخص و تفكيرها به و عدم استطاعتها نسيانه رغم محاولاتها بذلك حتى بعد عدوله عن خطبتها حرام شرعا و يعاقب ربنا على ذلك ؟ هل في حال رفض الخاطب بسبب تعسر الظروف معه و ليس بسبب الفتاة ابدا ... لا يحق لأهلها أو لها ان يرسلو له بعد فترة انه اذا اراد الرجوع و الخطبة من اول و جديد فلا مانع لديهم ؟ هل بذلك ينقص من قيمة الفتاة ؟ و علما ان الطرفين محققين تقريبا لكل الصفات العشرة التي ذكرتموها حضرتكم في اختيار الزوج و الزوجة في الدورة التأهيلية

الجواب

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

 

أهلاً بكم أختنا في موقعكم، ونسأل الله تعالى أن يقسم لكم فيه الخير وللمسلمين.

أولاً:  أما تعسر أمور الخطبة: فلا يكفي دليلاً على شؤمها ولا دافعاً للعدول عنها، وإنما ينفع النظر فيه لمعرفة هل هذا يتعلق بتباعد اجتماعي أو فكري أو نفسي بين الأسرتين أو الخاطبين.

وأما تعلق الفتاة بخاطب سابق: فلا حرج شرعياً عليها بذلك ما دام الأمر مجرد عواطف تطيش في القلب، لا يبنى عليها سلوك يتمثل في قول أو فعل يخالف الشريعة.

وأما إرسال أهل الفتاة للخاطب بعد تعسر الخطبة أولاً: فيمكن أن يكون بطريقة غير مباشرة، عن طريق التلميح أو إرسال من يحيي الأمر بين الأسرتين، وإن كان فصالهما الأول يشير إلى بعد التوافق بينهما، وينبئ باحتمال عودة لمشكلات تؤدي إلى النتيجة ذاتها.

ثانياً: وللفائدة يمكنك الرجوع إلى السؤال رقم : (10758)

ثانياً: وللفائدة يمكنك الرجوع إلى السؤال رقم : (10758) 

 

والله تعالى أعلم