الأحد 19 شباط 2017
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (11034)

الاثنين 15 جمادى الأولى 1437 / 22 شباط 2016

فضائل الصلاة على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم


السلام عليكم : الله يجزيك الخير يا دكتور عني وعن كل المسلمين، انا احب الصلاة على سيدنا محمد هل تكفي لوحدها كل يوم وتنوب عن بقية الاذكار ، السؤال الثاني هناك مجموعات في الفيس بوك تعين على ذكر الله بوضع ذكر معين بعدد معين والكل يشترك بها انا بصراحة اعين نفسي على الذكر بذلك هل يجوز الاشتراك فيها ؟ جزاك الله كل خير

الجواب

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

السؤال الأول:

  عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رضي الله عنه قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُكْثِرُ الصَّلَاةَ عَلَيْكَ فَكَمْ أَجْعَلُ لَكَ مِنْ صَلَاتِي ؟ فَقَالَ : مَا شِئْتَ . قَالَ قُلْتُ الرُبُعَ ؟ قَالَ : مَا شِئْتَ فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ . قُلْتُ النِّصْفَ ؟ قَالَ : مَا شِئْتَ فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ . قَالَ قُلْتُ فَالثُّلُثَيْنِ ؟ قَالَ : مَا شِئْتَ فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ . قُلْتُ أَجْعَلُ لَكَ صَلَاتِي كُلَّهَا ؟ قَالَ : إِذًا تُكْفَى هَمَّكَ وَيُغْفَرُ لَكَ ذَنْبُكَ . قال الترمذي : حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وحسنه المنذري في (الترغيب والترهيب) ، وكذا حسنه الحافظ في "الفتح" (11/168) ، وأشار البيهقي في "الشعب" (2/215) إلى تقويته

قال ابن علان البكري رحمه الله :

" ووجه كفاية المهمات بصرف ذلك الزمن إلى الصلاة عليه : أنها مشتملة على امتثال أمر اللّه تعالى ، وعلى ذكره وتعظيمه ، وتعظيم رسوله ، ففي الحقيقة لم يفت بذلك الصرف شيء على المصلي ، بل حصل له بتعرضه بذلك الثناء الأعظم أفضل مما كان يدعو به لنفسه ، وحصل له مع ذلك صلاة اللّه وملائكته عليه عشراً ، مع ما انضم لذلك من الثواب الذي لا يوازيه ثواب ، فأيّ فوائد أعظم من هذه الفوائد ؟ ومتى يظفر المتعبد بمثلها ، فضلا عن أنفَسَ منها ؟ وأنى يوازي دعاؤه لنفسه واحدة من تلك الفضائل التي ليس لها مماثل ؟ "دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين" (5/6-7)

وقال الشوكاني رحمه الله :

" قوله : ( إذن تكفى همك ويغفر ذنبك ) في هاتين الخصلتين جماع خير الدنيا والآخرة ؛ فإن من كفاه الله همه سلم من محن الدنيا وعوارضها ؛ لأن كل محنة لا بد لها من تأثير الهم وإن كانت يسيرة . ومن غفر الله ذنبه سلم من محن الآخرة ؛ لأنه لا يوبق العبد فيها إلا ذنوبه "تحفة الذاكرين" (ص 45)

السؤال الثاني: تعد مواقع التواصل الاجتماعي اليوم من الوسائل المعينة على الخير والعوة إلى اللله ، باإضافة إلى غنائها بصفحات والمجموعات الداعية إلى الخير ، وإلى تطبيق شرع الله .

ننصحك _ أختي الكريمة _ بمتابعة صفحات أو مجموعات تتبع إلى جهات معلومة الفكر والتوجه ، أو التي تكون معروفة المرجع والمشرفين عليها من العلماء الثقات ، أو التي تتبع إلى مساجد معروفة .

 

والله تعالى أعلم