الأحد 20 كانون ثاني 2019
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (11148)

السبت 09 رجب 1437 / 16 نيسان 2016

حكم الزواج من غير المسلمين


هل يحق لي الزواج من لامرأة نصرانية ع سنة الله ورسوله (النصرانيةمؤمنة بلله تعالى) متزوجة فقط على الورق ،وزوجها هاجرها ولا يقبل طلاقها ،ع سنة الله ورسوله

الجواب

 

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

 

أولاً: الأخ الكريم: الإسلام أباح زواج المسلم من الكتابية (النصرانية واليهودية)؛ لقول الله تعالى: {الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [المائدة:5].

 

ثانياً: لكن الزَّواج بهنَّ وإن كان جائزاً إلَّا أنَّ بعض الفقهاء كرهه، لأنَّه لا يُؤمَن أن يميل الزَّوج إليها فتفتنه في دينه، أو يتولى أهل دينها، كذلك لا يُؤمَن أن يفتن الأولاد في دينهم فتخرجهم من الإسلام بميلهم إليها وإلى ما تعتنقه من دين، والأَولى للمسلم إن وجد المسلمة التي تعينه على دينه ودنياه أن لا يعدل عنها لقول رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «تنكح المرأة لأربع: لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك» [رواه البخاري].

 أمَّا إن تيقن أنَّه سيفتن في دينه، أو أنَّ الأولاد ستربيهم على عقيدة دينها فلا يجوز الزَّواج منها درءً للمفاسد.


ثالثاً: قلت أن هذه المرأة متزوجة فبتالي هي لا تحل للك ، وإلن كان هذا العقد ورقياً غير مسجل في الدوائر الرسمية ، وإذا كانت هي على خلافات مع زوجها فلا يكون الحل بزواجها .

 

رابعاً: وما ننصحك به أن تتزوج مسلمة تقية نقية، ذات أخلاق وتربية، فإن كانت من أصول عربية فهو أفضل، إذ أنها ستكون أقرب إليك في الطباع والعادات، وأطهر وأئمن في تربية وتشنئة أولادك لاحقا.
ولك أن تطّلع على محاضرة اختيار الزوجة من الدورة التأهيلية للحياة الزوجية.، ففيها بيان يفيد المقدمين على الزواج.
نسأل الله تعالى أن يرزقك الزوجة المناسبة الموافقة

خامساً : يمكنك العودة إلى سؤال رقم : (995) والسؤال رقم : (5037)

والله تعالى أعلم


 

والله تعالى أعلم.