السبت 21 تشرين أول 2017
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (11339)

الجمعة 18 شوال 1437 / 22 تموز 2016

حكم المبيت خارج المنزل بموافقة الزوج


بحكم عملي اوكلت الي مهمة دورة تدريبية في يعفور تتطلب مني المبيت خارج منزلي ضمن فندق في غرفة خاصة وزوجي لايمانع اذا كان ذلك مسموحا شرعا فارجو منكم بيان الحكم الشرعي لذلك ولكم جزيل الشكر

الجواب

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

 

أولاً: في قرار المرأة في بيتها خير كبير ندب إليه الشارع وحث عليه، في مثل قوله سبحانه: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ} [الأحزاب:]33، وقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «المرأة عورة، وإنها إذا خرجت استشرفها الشيطان، وإنها لا تكون أقرب من الله منها في قعر بيتها. رواه الطبراني وصححه الألباني. وقوله صلى الله عليه وسلم: صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها، وصلاتها في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها». أبو داود.

 

وفي مسند الإمام أحمد أن أم حميد امرأة أبي حميد الساعدي جاءت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله إني أحب الصلاة معك، قال: قد علمت أنك تحبين الصلاة معي، وصلاتك في بيتك خير لك من صلاتك في حجرتك، وصلاتك في حجرتك خير لك من صلاتك في دارك، وصلاتك في دارك خير لك من صلاتك في مسجد قومك، وصلاتك في مسجد قومك خير لك من صلاتك في مسجدي. انتهى..

 

ثانياً:  إن احتاجت المرأة للخروج لصلة الرحم أو عيادة مريض أو قضاء بعض أمورها الدينية أو الدنيوية فلا حرج عليها في ذلك بشرط أن تخرج منضبطه بالأحكام الشرعية من لبس الحجاب الشرعي وغض البصر ولزوم الأدب وترك مخالطة الرجال ونحو ذلك.

 

جاء في الآداب الشرعية لابن مفلح: وقال في رواية الحارث في رجل تسأله أمه أن يشتري لها ملحفة للخروج قال: إن كان خروجها في باب من أبواب البر كعيادة مريض أو جار أو قرابة لأمر واجب لا بأس، وإن كان غير ذلك فلا يعينها على الخروج. انتهى.

 

 

ثالثاً: أما مبيت المرأة خارج المنزل للضرورة  جائز  بشرط:

1-             أن يكون المبيت للضرورة

2-              أمن الفتنة

3-              ووجود مكان مستقل لها في البيت تأمن فيه من دخول الأجانب عليه.

4-             أن يكون بإذن زوجها.

5-             ألا يكون في ذلك تضييع لما هو أوجب عليها من رعاية بيتها، والقيام بشئون زوجها وأولادها .

 

والله أعلم