الجمعة 15 كانون أول 2017
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (11419)

الأربعاء 29 شوال 1437 / 03 آب 2016

الاختلاط بين الأقارب.


السلام عليكم فضيلة الشيخ تقدمت لخطبة فتاة منذ شهرين وكان من احد شروط اهل العروس انهم لا يخالطون الرجال حتى الاقارب.بعد فترة تبين لي من سؤالي للعدلاء انهم يختلطون فيما بينهم عندما يجتمعون وعندما استفسرت قالو لي لايوجد مشكلة في الاختلاط بهذه العائلة فقط لاتدع الاب يعلم بالموضوع (اب البنت) علما ان اب البنت شخص متدين ملتزم جدا . افيدوني اكرمكم الله هل اكمل مع هذه العائلة؟

الجواب

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

أخي الكريم:

 

أباح الإسلام الاختلاط الجاد بين الرجال والنساء بشروط وضبَطَه بضوابط، منها:

1- غضّ البصر.

2- عدم الخلوة.

3- عدم المصافحة والملامسة.

4- عدم الخضوع بالقول.

5- الضرورة أو الحاجة للاختلاط.

6- الالتزام باللباس الشرعي.

فإذا كانت هذه العائلة ملتزمة بهذه الضوابط والشروط فلا حرج عليك في إتمام هذه الخطبة ومن ثم الزواج، أما إن لم يكن هناك انضباط والتزام بهذه الشروط وأحسست أن هناك عدم راحة نفسية فلا بأس عليك بفسخ الخطوبة والبحث عن فتاة أخرى ملتزمة.

أما إذا كنت تحس براحة نفسية مع خطيبتك فعليك بنصحها بأدب وحكمة وتوضيح الأمر لها مراراً وتكراراً، وحثها على فصل مجالس النساء عن مجالس الرجال، لعل الله يكتب لكَ أجر هذا الخير، وتخبرها أن هذا الاختلاط محرم شرعاً، وليس له داعٍ، والأفضل أن نبتعد عنه قدر الإمكان، وله آثاراً وعواقب وخيمة على الفرد والأسرة والمجتمع.

وأسأل الله تعالى لك التوفيق والسداد في الرأي والسعادة.

وللاستزادة والاستفادة أكثر يمكنك الرجوع للفتوى رقم(7145) بعنوان: ما حكم الاختلاط في الإسلام الموجودة على موقعنا.

ويمكنك الرجوع للدورة التأهيلية للحياة الزوجية المنشورة على موقعنا.

والله تعالى أعلم.