السبت 19 آب 2017
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (11436)

الأحد 04 ذو القعدة 1437 / 07 آب 2016

طريق سداد الدين مع اختلاف قيمة العملة


انا من سوريا بعت بضاعة الى تاجر بسنة ٢٠١٠ و الى الان لم يسدد ثمنها و بسبب الوضع بسوريا انخفضت قيمة الليرة بمعدل عشرة مرات . فإذا أراد ان يسدد لي ثمنها الان اكون قد خسرت كثيرا . انا اقصد القيمة التي سيعطيني إياها تمثل ١٠٪ من قيمة البضاعة بسنة ٢٠١٠ . السؤال هل اربط قيمة البضاعة بسعر الدولار بسنة ٢٠١٠ . ام اربطها بالذهب بسنة ٢٠١٠ . ام أخذها بنفس القيمة التي بعتها له بسنة ٢٠١٠ و اكون قد خسرت كثيرا

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، أما بعـد: أولاً : اختلف أهل العلم فيما يلزمه أداؤه في حال تبدل قيمة النقد على أقوال: القول الأول: قول الإمام أبي حنيفة -رحمه الله- والشافعية والحنابلة والمالكية في المشهور عنهم أن الواجب أداء نفس النقد المحدد في العقد والثابت في الذمة دون زيادة أو نقصان. القول الثاني: قول أبي يوسف من الحنفية وعليه الفتوى عند الحنفية وهو أنه يجب على المدين أن يؤدي قيمة النقد الذي طرأ عليه الغلاء أو الرخص يوم ثبوته في الذمة من نقد رائج. القول الثالث: قول الرهوني من المالكية وهو أنه إذا كان التغير فاحشاً وجب أداء قيمة النقد الذي طرأ عليه الغلاء أو الرخص، أما إذا لم يكن فاحشاً فالمثل. القول الرابع : نظر فيه مجمع الفقه الإسلامي إلى إجراء صلح بين الطرفين يتحمل كل منهما شيئا من الخسارة ، وبهذا ننصح . ثانياً: ويحسن أن نذكر الأخ السائل بأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن خياركم أحسنكم قضاءً». رواه البخاري ومسلم. ثالثاً: ننصحكم بالرجوع إلى خطبة من فقه الأزمة -1- ففيها بحث عن تغير قيمة النقد وأثره في سداد الديون. رابعاً: كما يمكنك الرجوع إلى السؤال رقم : (10754) والله أعلم