السبت 19 آب 2017
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (11438)

الاثنين 05 ذو القعدة 1437 / 08 آب 2016

حكم الزواج من هذه الفتاة؟


تعرفت على فتاه مدة عام وعند مصارحتها برغبتي في الزواج منها صارحتني انها فاقدة للعذرية بسبب اعتداء عليها من طرف عمها الذي مات وبعد مدة علمت انها ليس لديها عم متوفي وعندما سالتها والححت عليها اعلمتني انه كان لها علاقة مع شاب في الماضي وهو فعل بها ذلك عنوة كما انني ادركت انا تكذب كثيرا في امور عدة وتحلف بالله على ذلك كذبا ثم افترقت عنها وبعد مدة رجعت اليها بنية اصلاحها وسترها غير ان والداها رفضا الزواج بحجة ان اصلي عربي وهم امازيغ ففترقنا مدة ثم اتصلت بي بعد مدة واخبرتني ان والداها قد وافقا عى زواجنا طلبت مني ان اتكلم مع والدها وانا اظن ان سبب ذلك عدم نجاحها في الدراسة و بقائها في المنزل كما انني اكتشفت انها لازالت تكذب غير انها تثير شفقتي لما حصل لها من فقدان للعذرية ووالداها لا يعلمان بذلك سؤالي انا متردد في الزواج بها فانا اريد اصلاحها وسترها ومن جهة اخرى خائف وينتابني الشك منها خاصة وانها سبق لها ان كذبت علي ولم تصارحني الا بعد ان احضر لها الدليل على كذبها وهي الان تلح على بانني املها الوحيد في الستر وانها اصرت على والديها حتى قبلوا بي

الجواب

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

أخي الكريم:

أنصحك بعدم الزواج من هذه الفتاة، ويجب أن تبحث عن زوجة صالحة تقية، فالمرآة الصالحة تحمي ظهر زوجها، وترعى ذمته، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(الدنيا كلها متاع، وخير متاعها المرآة الصالحة)أخرجه مسلم والترمذي، فصلاح المرآة لا يكون فقط بحفاظها على صلاتها وصومها وأورادها فحسب، بل بما أخبرنا به النبي عليه الصلاة والسلام في الحديث التالي، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله خيراً له من زوجة صالحة، إن أمرها أطاعته، وإن نظر إليها سرته، وإن أقسم عليها أبرته، وإن غاب عنها نصحته في نفسها وماله)أخرجه ابن ماجة.

ومن أجل حياة سعيدة يمكنك أخي السائل الرجوع إلى موقعنا, والبحث في الدورة التأهيلية للحياة الزوجية، فهناك بحث كامل تحدثت فيه عن اختيار الزوجة، وأسأل الله تعالى لك أن يهيأ لك الفتاة التي تسعدك وتكون من أهل الصلاح والتقوى والإيمان .

والله تعالى أعلم.