السبت 18 تشرين ثاني 2017
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (11455)

الأحد 11 ذو القعدة 1437 / 14 آب 2016

حكم الزواج من الأقارب.


السلام عليكم د محمد جزاكم الله عنا كل خير ونفع بكم عندي سؤال محيرني هل حرم العلم ما احله القران بزواج الاقارب العنوان مستفز اعرف لكن تحذير العلماء الجينات من زواج الاقارب يخالف كتاب الله الذي احل ذلك اقدمت على خطبة قريبتي فخوفوني انك انت المسؤول اذا حصل شيء لاولادك اخبرتهم اننا سنلتزم بالشرع ونقوم بفحص طبي للتاكد قالوا لي الفحص الطبي لا ينفي ظهور متلازمة داون المنغولية او امراض الدم وقد اوضحوا لي ان هذه التخوف الذي لديهم في الامر فماذا افعل وجزاكم الله خيرا

الجواب

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

أخي الكريم: 

استحب بعض العلماء أن تكون الزَّوجة من غير أقارب الزَّوج فقالوا:

يستحب للرَّجل أن لا يتزوج من عشيرته لأنَّ ولد الأجنبية يكون أنجب، ولأنَّه لا يأمن الطّلاق فيفضي مع القرابة إلى قطيعة الرّحم المأمور بصلتها، وليس هناك أحاديث صحيحة تمنع من الزواج بين الأقارب, وحصول الإعاقة إنما يكون بقضاء الله وقدره, وليس من أسبابه الزواج بالقريبات كما يشاع.

فالنبي صلى الله عليه وسلم قد تزوج من زينب بنت جحش وهي ابنة عمته، وزوّج زينب ابنته من أبي العاص وهو ابن خالتها، وزوج علياً من فاطمة وهو ابن عم أبيها.

وتعليل الفقهاء بنجابة الولد وخوف قطيعة الرحم: " وما قالوه صحيح، لكن إذا وجد في الأقارب من هو أفضل منها للاعتبارات الأخرى [أي: الدين والحسب والجمال] فإنه يكون أفضل. وعند التساوي تكون الأجنبية أولى.

أسأل الله لك التوفيق والسداد في الرأي، وأن يلهمك سبحانه وتعالى ما  فيه الخير والسعادة لك، وأنصحك أخي الكريم أن تستخير الله عز وجل وأن تسأله سبحانه وتعالى أن يلهمك الصواب.

 

والله تعالى أعلم.

المصدر الفتوى رقم (4556) الموجودة على موقع الدكتور، وكتاب شرح المحلي مع حاشية قليوبي وعميرة لـ الجلال المحلي: 3/208.