السبت 18 تشرين ثاني 2017
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (11510)

الخميس 05 ذو القعدة 1438 / 27 تموز 2017

هل العيب الخلقي سبب كاف لعدم القبول به كزوج؟


أنا فتاة في عمر ال 22 أنهيت دراستي من معهد التعويضات ، تقدم لخطبتي شاب كان يدرس معي في المعهد ، لفتني فيه أخلاقه العالية ودينه والتزامه بالعبادة والطاعة ، أحواله المادية جيدة ، لكنّه مريض ، قصير ويستخدم المشي على عكازتين ، أهلي معارضين بشدة لكن أشعر بمشاعر جميلة تجاهه ، طبعاً الشاب جاء إلى منزلي وطلبني رسمياً من والدي ، ووالدي الآن في طول السؤال والاسشارة. أرجو النصيحة لأني في حيرة من أمري

الجواب

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

أختنا السائلة:

أسأل الله لك التوفيق والنجاح والسداد في الرأي، وأن يرزقك الزوج الصالح ذا الأخلاق الرفيعة، ويكون حسن الخَلق والخُلق والدين.

عن أبي هريرة رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا أتاكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه إن لم تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض) رواه الترمذي.

على أنه ينبغي عليك النظر في نفسك فإن رأيت قدرة على معونة هذا الخاطب في صحته وقوته فاقبلي ولك بذلك الأجر الكبير والثناء الحسن عند اهل الفضل، وإن كنت ترين نفسك ضعيفة عن مساعدته تذهبين مع لوم اللائمين واستهزاء المستهزئين فما جعل الله عليك من حرج في رفضه، وأنصحك بالرجوع إلى الدورة التأهيلية للحياة الزوجية (اختيار الزوج) ففيها الفائدة والنفع بإذن الله.

والله تعالى أعلم.