الخميس 26 نيسان 2018
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (11617)

الخميس 05 ربيع الأول 1439 / 23 تشرين ثاني 2017

ما حكم عمل الفتيات؟


السلام عليكم أبي يعمل في تصنيع القوالب البلاستيكية وانتاج القطع البلاستيكيةوورشته قائمة في منطقة صناعية بحتة لا وجود للسكن فيها وفي عمله يحتاج لعمليات تجميع وتغليف ويلقى صعوبات كبيرة في ايجاد عمال شباب فهل من الجائز ان يجلب فتيات او نساء للورشة من أجل هذا العمل؟ او بصيغة اعم هل يجوز للفتيات العمل في مثل هذه المناطق؟

الجواب

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

أختنا السائلة:


  يجوز للمرأة أن تخرج من بيتها للعمل ، وذلك وفق ضوابط معينة إذا توفرت جاز للمرأة أن تخرج ، وهي : 
1- أن تكون محتاجة إلى العمل ، لتوفير الأموال اللازمة لها.

2- أن يكون العمل مناسباً لطبيعة المرأة متلائماً مع تكوينها وخلقتها ، كالتطبيب والتمريض والتدريس والخياطة ونحو ذلك .

3-  أن يكون العمل في مجال نسائي خالص، لا اختلاط فيه بالرجال الأجانب عنها .

4-  أن تكون المرأة في عملها ملتزمة بالحجاب الشرعي .

5-  ألا يؤدي عملها إلى سفرها بلا محرم .

6-  ألا يكون في خروجها إلى العمل ارتكاب لمحرم، كالخلوة مع السائق، أو وضع الطيب بحيث يشمها أجنبي عنها .

7-  ألا يكون في ذلك تضييع لما هو أوجب عليها من رعاية بيتها ، والقيام بشئون زوجها وأولادها .
إذاً: فالمجال العملي للمرأة أن تعمل بما يختص به النساء مثل أن تعمل في تعليم البنات سواء كان ذلك عملا إداريّاً أو فنيّاً, وأن تعمل في بيتها في خياطة ثياب النساء وما أشبه ذلك, وأما العمل في مجالات تختص بالرجال، فإنه لا يجوز لها أن تعمل حيث إنه يستلزم الاختلاط بالرجال، وهي فتنة عظيمة يجب الحذر منها, ويجب أن يعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم ثبت عنه أنه قال : (ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء وأن فتنة بني إسرائيل كانت في النساء)، فعلى المرء أن يجنب أهله مواقع الفتن وأسبابها بكل حال . 
فإذا كانت هذه الشروط متوفرة في عملك فلا حرج عليك فيه إن شاء الله تعالى .

وللاستزادة يمكنك الرجوع للسؤال رقم (7437) الموجودة على موقعنا أسأل الله لك التوفيق والنجاح، وان يختار لكم ما فيه الخير بإذن الله تعالى.

والله تعالى أعلم.