الخميس 13 كانون أول 2018
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (11735)

الخميس 23 جمادى الأولى 1439 / 08 شباط 2018

ابتليت بعادة ولا أستطيع تركها فماذا أفعل؟


السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته انا شاب في 22 من العمر طالب سنة رابعة هندسة حاولت البحث عن عمل ولم اجد عمل يتناسب مع دوامي الجامعي ابتلاني الله بممارسة العادة السرية ليس لدي القدرة على تركها لان الطريقة الوحيدة بالنسبة الي للابتعاد عن الغلط .. ولا استطيع الزواج لعدم استقرار وضعي المادي اخشى الله ان يبتليني بشيء لاني امارسها احاول دائما الذهاب لمجلس ذكر واشتغل وقتي بالدراسة وحاولت كثيرا تركها ولكن لم استطع ارجو ان تعطيني حل ... و ما مدى حرمتها ؟!

الجواب

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

أخي السائل:

إنَّ الله خلق في الإنسان شهواتٍ وطلب منه ألا يُفْرِغَها إلا فيما يرضاه تبارك وتعالى، لكنَّ الإنسان قد يَضْعُف أمام المغريات أحياناً فيسقط في مهاوي المعصية.

 فإذا سقط طلب منه الشّرع الحنيف ألا يبقى فيها، بل فليقم بسرعةٍ وليستغفر ربه ويلتجئ إليه وليعزم الابتعاد عن المعاصي.

 وفصلنا الشُّروط المطلوبة للتوبة التي يقبلها الله تعالى في الفتوى رقم (3576)، وذكرنا فيه نصائح تساعد في البعد عن المعصية.

وقد ذكرنا في الفتوى رقم (3319) فوائد غض البصر والوسائل المساعدة في علاج إطلاقه. 

وإني أنصحك بمراجعة حكم مشاهدة الأفلام الإباحية في الفتوى رقم (3901).

ومراجعة السؤال رقم(5204) الذي يتكلم عن وقاية النفس من الشهوات.

يمكنك مراجعة (قسم العبادات - الطهارة - الإحتلام والاستمناء) ومراجعة السؤال رقم (821) بعنوان:(وسائل علاجية للتخلص من العادة السرية).

ومع كل ماسبق، ابق على باب مولاك منكسرا سائلا أن يعينك وأن يهيء لك الزواج مع أسبابه، وسيكون ذلك بإذن الله.

والله تعالى أعلم.