الثلاثاء 11 كانون أول 2018
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (11799)

الأربعاء 26 رجب 1439 / 11 نيسان 2018

وكلني بشراء بضاعة لهم، فهل يجوز لي أخذ زيادة على ثمنها كأجرة؟


السلام عليكم و رحمة الله انا مقيمة بهولندا و اريد السفر لبيروت أخبرت أصدقائي بذلك سألتها اذا احد يريد حجابات او طقم صلى و وصوني ان احضر لهم ولَم أخذ مصاري من اخد هل يجوز ان أبيعهم الحجابات بسعر اعلى من الذي اشتريته و اربح القليل يعني تعبي و اجار الطريق

الجواب

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

أختنا السائلة:

أنتم في هذه الحالة تعتبرون بمنزلة وكيل، والوكيل أمينٌ ليس له أخذ أي مبلغٍ غير متفقٍ عليه من البداية.

فإن اتفقتم مع الموكِّل على أخذ أجرةٍ فلكم ذلك، وإلا فلا.

ويمكنكم أن تقولوا لأصحابكم أنكم ستبيعونهم هذه القطع ، وعندها لكم شراءها بسعر وبيعها بسعر أعلى.

والنتيجة أن للبائع أن يربح بينما لايجوز للوكل الربح وإنما له أجرة وكالته إن اتفق سابقا مع الموكل عليها.

كما يمكنكم مراجعة محاضرة  "الوكالة"  ومحاضرة "البيع"   في دورة "فقه المعاملات المالية"  المنشورة على موقعنا.

والله تعالى أعلم.