الاثنين 22 تشرين أول 2018
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (11806)

الأربعاء 26 رجب 1439 / 11 نيسان 2018

أنا في أوربا وأريد المخالعة وزجي رافض .


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك اخت مقيمة في اوروبا وتريد الخلع عن زوجها لعدة اسباب ولكن زوجها لايريد ان ينطق بكلمة الطلاق نحن نعلم ان ابغض الحلال عند الله الطلاق ولكن السؤال كيف يمكن ان يتم المخالعة في هذه الحالة حيث انهم من غير الممكن الرجوع حاليا الى سوريا لمراجعة القاضي الشرعي فهل يجوز ان ينوب القاضي لهذه البلد واذا كان لاينوب فمالحل في هذه الحال مع الرجاء عدم توجيهي الى جهة اخرى اسلامية قريبة من سكني فلا يوجد من اثق به علما ودينا جزاكم الله كل خير

الجواب

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

أختنا السائلة:

أولاً لا يجوز للمرأة أن تطلب الطلاق من زوجها من غير سبب ، فإن وجد سبب كتقصيره في حقها ، أو ظلمه لها ، فلا حرج عليها في طلب الطلاق .

روى أبو داود والترمذي وابن ماجه عَنْ ثَوْبَانَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( أَيُّمَا امْرَأَةٍ سَأَلَتْ زَوْجَهَا طَلَاقاً فِي غَيْرِ مَا بَأْسٍ فَحَرَامٌ عَلَيْهَا رَائِحَةُ الْجَنَّة ) .

وإذا كان الرجل غير مقصر في حق زوجته ولا ظالماً لها ، غير أنها تكرهه كرهاً شديداً ، بحيث لا تستطيع الحياة معه ، ولا تؤدي إليه حقوقه ، فعليهما معاً محاولة الإصلاح ، فإن لم تثمر تلك المحاولات ووصلت الحياة بينهما إلى طريق مسدود ، فقد جعل الله لها مخرجاً ، وهو الخلع ، فترد إليه جميع المهر الذي أعطاها ، ويؤمر الرجل حينئذ بقبوله ومفارقتها .

وفي حالتكم المذكورة كونكم في أوربا فيعتبر  المركز الإسلامي في البلاد التي لا يوجد فيها قضاء في الأحوال الشرعية وفق شريعة الإسلام بمنزلة القاضي إذا تواطأ على ذلك المسلمون في تلك البلاد أو المنطقة.

أرجو الله سبحانه تعالى أن يلهمكم الصواب في الدنيا والآخرة.

والله تعالى أعلم.