الثلاثاء 18 كانون أول 2018
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (11865)

الأربعاء 12 ذو الحجة 1439 / 22 آب 2018

هل يجوز الجمع بين الأضحية والعقيقة.


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هل يجوز جمع بين أضحية العيد و العقيقة؟ مع الشكر..

الجواب

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

أخي السائل: 

إذا اجتمعت الأضحية والعقيقة كأن أراد شخصٌ أن يعقَ عن ولده يوم عيد الأضحى أو في أيام التشريق؛ فهل تجزئ أضحية العيد عن العقيقة؟

اختلف الفقهاء في هذه المسألة على قولين :

القول الأول: لا تجزئ الأضحية عن العقيقة على الراجح من أقوال أهل العلم .

وهذا قول المالكية والشافعية ورواية عن الإمام أحمد. وحجة هؤلاء العلماء في ذلك أن كلاً من الأضحية والعقيقة ذبحان بسببين مختلفين فلا يقوم الواحد عنهما، وقالوا أيضاً إن المقصود بالأضحية والعقيقة إراقة الدم في كل منهما، ولا تقوم إراقة مقام إراقتين . 

 
القول الثاني : تجزئ الأضحية عن العقيقة ، وهو قول الحنفية ، و إحدى الروايتين عن الإمام أحمد . ورأوا أنه يجوز أن يصلي المصلي ركعتين ينوي بهما تحية المسجد وسنة المكتوبة، ويجوز أن يصلي بعد الطواف فرضاً أو سنة مكتوبة ويقع ذلك عنه وعن ركعتي الطواف. وفي ذلك تخفيف على من لا يملك ثمن العقيقة والأضحية معاً ولا يريد أن يُقَصِّر في أدائهما. 

وللاستزادة يمكنك الرجوع إلى بحث مختصر عن الأضحية موجودة على موقعنا .

والله تعالى أعلم.


 

 

 





بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

أخي السائل: 

إذا اجتمعت الأضحية والعقيقة كأن أراد شخصٌ أن يعقَ عن ولده يوم عيد الأضحى أو في أيام التشريق؛ فهل تجزئ أضحية العيد عن العقيقة؟

اختلف الفقهاء في هذه المسألة على قولين :

القول الأول: لا تجزئ الأضحية عن العقيقة على الراجح من أقوال أهل العلم .

وهذا قول المالكية والشافعية ورواية عن الإمام أحمد. وحجة هؤلاء العلماء في ذلك أن كلاً من الأضحية والعقيقة ذبحان بسببين مختلفين فلا يقوم الواحد عنهما، وقالوا أيضاً إن المقصود بالأضحية والعقيقة إراقة الدم في كل منهما، ولا تقوم إراقة مقام إراقتين . 

 
القول الثاني : تجزئ الأضحية عن العقيقة ، وهو قول الحنفية ، و إحدى الروايتين عن الإمام أحمد . ورأوا أنه يجوز أن يصلي المصلي ركعتين ينوي بهما تحية المسجد وسنة المكتوبة، ويجوز أن يصلي بعد الطواف فرضاً أو سنة مكتوبة ويقع ذلك عنه وعن ركعتي الطواف. وفي ذلك تخفيف على من لا يملك ثمن العقيقة والأضحية معاً ولا يريد أن يُقَصِّر في أدائهما. 

وللاستزادة يمكنك الرجوع إلى بحث مختصر عن الأضحية موجودة على موقعنا .

والله تعالى أعلم.