الخميس 27 كانون ثاني 2022
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (1279)

الخميس 20 ربيع الأول 1431 / 04 آذار 2010

هل أذهب إلى الحج أم أشتري سيارة؟


السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة شيخنا العزيز تحية طيبة وبعد أنا بفضل الله تعال متزوج ولدي زوجة منتقبة وولد فى الصف الأول الأعدادي وابنة فى الصف الرابع الأبتدائي أعمل فى إحدى الوزارات موظف الحمد لله والدي على قيد الحياة بعد مجهود كبير وبفضل ومنة من الله استطعت ان اجمع مبلغ من المال (قمت بالدخول فى جمعية بجزء من مرتبي كذلك أبتعت ذهب زوجتى بالاضافة إلى مساعدة والدى) وقد جمعت هذا المبلغ أبتغاء شراء سيارة مستعملة لست اقصد بذلك رفاهية إلا ان نيتى هو حفظ أسرتي من مشاكل المواصلات وخاصة كما اخبرتكم ان زوجنى منقبة وكذلك لأعين والدي على الذهاب إلى اختى التي تسكن فى محافظة بعيدة وكذلك للتيسير عليهما اثناء تنقلهما واثناء بحثى عن السيارة اقترح على احد أصدقائي ان اغير تفكيرى واتوجهه ان وزوجتى إلى حج بيت الله الحرام لآنه يعلم مدى أشتياقى أن اقضى هذه الشعيرة انا وزوجتى للعلم المبلغ الذي جمعته ليس بالكثير وصاحبي يقول لى أن الحج أولي وانك مع الحياه التى نعيشها من الصعب ان تستطيع ان تجمع هذا المال فى وقت قريب بصراحة أن اتلخبط فماذا افعل هل اصرف النظر عن السيارة ؟ هل اتقدم إلى الحج بالرغم من ان المبلغ من الممكن الآ يغطي تكاليف الحج؟ برجاء من سيادتكم ان توفتونى فى امري جزاكم الله خيرا

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله و بعد:

الحج فرض عين مرة واحدة في العمر على المستطيع، ومن الاستطاعة القدرة المالية، لقول الله تعالى: { وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا } [آل عمران:97]

ويكون هذا بعد استيفاء الإنسان لحاجاته الأساسية، والحاجات الأساسية هي ما يحتاج إليها الإنسان كثيرا في حياته، ويصعب عليه الاستغناء عنها.

وتقدر حاجات كل إنسان حسب معيشته وظروفه....

فإن كان المال الزائد الذي تملكه لا يكفي لأداء الحج، فعندها تكون معسرا ولا يجب عليك الحج ابتداءاً.

وهناك قولان للعلماء في مسألة وجوب الحج على المستطيع هل هو على الفور أو على التراخي، ومانراه أن يبادر المستطيع بالحج لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «تَعَجَّلُوا إِلَى الْحَجِّ - يَعْنِي الْفَرِيضَةَ - فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَدْرِي مَا يَعْرِضُ لَهُ» [أخرجه أحمد في مسنده عن ابن عباس رضي الله عنهما]

والله تعالى أعلم.