الجمعة 28 كانون ثاني 2022
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (3235)

الخميس 27 ربيع الثاني 1432 / 31 آذار 2011

هل هذا الحديث صحيح؟


روي في حديث عن أم سلمة رضي الله عنها: قلت: يا رسول الله أنساء الدنيا أفضل أم الحور العين ؟ قال: بل نساء الدنيا أفضل من الحور العين كفضل الظهارة على البطانة قلت: يا رسول وبما ذاك ؟ قال: بصلاتهن وصيامهن وعبادتهن ألبس الله وجوههن النور وأجسادهن الحرير بيض الألوان خضر الثياب صفر الحلي مجامرهن الدر وأمشاطهن الذهب يقلن ألا نحن الخالدات فلا نموت أبدا ألا ونحن الناعمات فلا نبؤس أبدا ألا ونحن المقيمات فلا نظعن أبدا ألا ونحن الراضيات فلا نسخط أبدا طوبى لمن كنا له وكان لنا قلت: يا رسول الله المرأة منا تزوج الزوجين والثلاثة والأربعة ثم تموت فتدخل الجنة ويدخلون معها من يكون زوجها ؟ قال: يا أم سلمة إنها تخير أحسنهم خلقا فتقول: أي رب إن هذا كان أحسنهم معي خلقا في دار الدنيا فزوجنيه يا أم سلمة ذهب حسن الخلق بخير الدنيا والآخرة هل هذا الحديث صحيح؟

الجواب

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

روى الطبراني في معجمه الكبير عن أم سلمة رضي الله عنها قالت:

قلت: يا رسول الله أخبرني عن قول الله {وحور عين}

قال: (حور بيض عين ضخام العيون شقر الجرداء بمنزلة جناح النسور)

قلت: يا رسول الله أخبرني عن قوله {كأنهم لؤلؤ مكنون}

قال: (صفاؤهن صفاء الدر في الأصداف التي لم تمسه الأيدي)

قلت: يا رسول الله أخبرني عن قوله {فيهن خيرات حسان}

قال: (خيرات الأخلاق حسان الوجوه)

قلت: يا رسول الله أخبرني عن قوله {كأنهن بيض مكنون}

قال: (رقتهن كرقة الجلد الذي رأيت في داخل البيضة مما يلي القشر وهو العرفى)

قلت: يا رسول الله أخبرني عن قوله {عربا أترابا}

قال: (هن اللواتي قبضن في دار الدنيا عجائز رمضاء شمطاء خلقهن الله بعد الكبر فجعلهن عذارى عربا متعشقات محببات أترابا على ميلاد واحد)

قلت: يا رسول الله أنساء الدنيا أفضل أم الحور العين؟

قال: (بل نساء الدنيا أفضل من الحور العين كفضل الظهارة على البطانة)

قلت: يا رسول الله وبما ذاك؟

قال: (بصلاتهن وصيامهن وعبادتهن الله، ألبس الله وجوههن النور، وأجسادهن الحرير، بيض الألوان، خضر الثياب، صفراء الحلي، مجامرهن الدر، وأمشاطهن الذهب، يقلن: ألا نحن الخالدات فلا نموت أبدا ونحن الناعمات فلا نبؤس أبدا ونحن المقيمات فلا نظعن أبدا ألا ونحن الراضيات فلا نسخط أبداً، طوبى لمن كنا له وكان لنا).

قلت: يا رسول الله المرأة منا تتزوج زوجين والثلاثة والأربعة ثم تموت فتدخل الجنة ويدخلون معها من يكون زوجها؟

قال: (يا أم سلمة، إنها تخير فتختار أحسنهم خلقاً، فتقول: أي رب، إن هذا كان أحسنهم معي خلقاً في دار الدنيا فزوجنيه، يا أم سلمة، ذهب حَسَنُ الخلق بخير الدنيا والآخرة).

 

هذا الحديث ضعيف. قال فيه أحد العلماء: تفرد به سليمان بن أبي كريمة، ضعفه أبو حاتم. وقال ابن عدي: عامة أحاديثه مناكير ولم أرَ للمتقدمين فيه كلامًا. ثم ساق هذا الحديث من طريقه وقال: لا يعرف إلا بهذا السند.

والله تعالى أعلم.