(الطاعة في المعروف) من حقوق الزوج على زوجته. برأيك: أيها أكثر أثراً في الإخلال بهذا الأمر:

  • عدم تنشئة الفتيات وتدريبهن على ذلك
  • التأثر ببعض الإعلام الرافض لذلك من خلال مسلسلاته وبرامجه
  • تعسف بعض الرجال في استعمال هذا الحق
  • جهود المنظمات الغربية المناهضة لذلك، بنشر ما يسمونه: (مساواة الرجل بالمرأة)
  • غير ذلك
 

اشترك لتصلك تحديثات الموقع على بريدك الإلكتروني

اشترك لتصلك اخر التحديثات على هاتفك الجوال

الرجاء إدخال الرقم مسبوقاً برمز الدولة دون أصفار مثلاً 963932000000 حيث 963 مفتاح سورية
دورة في مصطلح الحديث
أخلاقيات الآزمات
الأربعاء 22 شباط 2012
يقدم الدكتور محمد خير الشعال الدورة التأهيلية الرابعة للحياة الزوجية في المركز الثقافي في كفر سوسة - دمشق، من الساعة الثالثة والنصف وحتى الخامسة والنصف من مساء كل سبت حتى 31-3-2012 ، تقيمها جمعية حقوق الطفل تم نشر خطبة الجمعة 17/02/2012م بعنوان - فضائل الشام - من سلسلة قرأت في كتاب

السؤال رقم (4377)

الجمعة 06 صفر 1433 / 30 كانون أول 2011

هل المال المعطى للأم أو الأخ يمكن اعتباره في سبيل الله


بسم الله الرحمن الرحيم قررت أن أقسم جزء من راتبي وأجعلهُ في سبيل الله فهل المال المعطى (((للأم أو للأخ المتزوج))) يعتبر في سبيل لله" أو يجب أن يكون للفقراء والمحتاجين وجزاكم الله خير

الجواب

الخميس 04 ربيع الأول 1433 / 26 كانون ثاني 2012

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

 

إن كنت تقصد بـــ (في سبيل الله) التَّقرب من الله أو صدقة التَّطوع فإنَّك بنفقتك على أمك تدخل السُّرور على قلبها فتبرّها، وبإعطائك أخيك تصل رحمك وتزيد المودة، وخاصة إذا كان أخوك في ضائقة، لخبر الصَّحيحين:

عَنْ زَيْنَبَ امْرَأَةِ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنهما قَالَتْ: كُنْتُ فِي الْمَسْجِدِ، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: «تَصَدَّقْنَ وَلَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ»، وَكَانَتْ زَيْنَبُ تُنْفِقُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ وَأَيْتَامٍ فِي حَجْرِهَا، قَالَ: فَقَالَتْ لِعَبْدِ اللَّهِ: سَلْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيَجْزِي عَنِّي أَنْ أُنْفِقَ عَلَيْكَ وَعَلَى أَيْتَامٍ فِي حَجْرِي مِنْ الصَّدَقَةِ؟، فَقَالَ: سَلِي أَنْتِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَانْطَلَقْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَوَجَدْتُ امْرَأَةً مِنْ الْأَنْصَارِ عَلَى الْبَابِ حَاجَتُهَا مِثْلُ حَاجَتِي، فَمَرَّ عَلَيْنَا بِلَالٌ، فَقُلْنَا: سَلْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيَجْزِي عَنِّي أَنْ أُنْفِقَ عَلَى زَوْجِي وَأَيْتَامٍ لِي فِي حَجْرِي؟، وَقُلْنَا: لَا تُخْبِرْ بِنَا، فَدَخَلَ فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: «مَنْ هُمَا؟»، قَالَ: زَيْنَبُ، قَالَ: «أَيُّ الزَّيَانِبِ؟»، قَالَ: امْرَأَةُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: «نَعَمْ لَهَا أَجْرَانِ: أَجْرُ الْقَرَابَةِ، وَأَجْرُ الصَّدَقَةِ» (رواه البخاري ومسلم).

 

والله تعالى أعلم.