الاثنين 27 كانون ثاني 2020
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (4424)

الأربعاء 25 صفر 1433 / 18 كانون ثاني 2012

أثر التلفظ بالكفر على الزواج


هل تُطلق الزوجة من زوجها عندما يكفر الزوج؟

الجواب

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

 

جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية:

 

اتفق الفقهاء على أنَّه إذا ارتد أحد الزَّوجين حيل بينهما، فلا يقربها بخلوة، ولا جماع، ولا نحوهما.

 

- ثمَّ قال الحنفية: إذا ارتد أحد الزَّوجين المسلمين، بانت منه امرأته، مسلمة كانت أو كتابية، دخل بها أو لم يدخل؛ لأنَّ الرِّدة تنافي النِّكاح، ويكون ذلك فسخاً عاجلاً لا طلاقاً، ولا يتوقف على قضاء.

ثمَّ إن كانت الرِّدة قبل الدُّخول، وكان المرتد هو الزَّوج، فلها نصف المسمَّى أو المتعة، وإن كانت هي المرتدة فلا شيء لها.

وإن كان بعد الدُّخول فلها المهر كله سواء كان المرتد الزَّوج أو الزَّوجة.

 

- وقال المالكية في المشهور: إذا ارتد أحد الزَّوجين المسلمين، كان ذلك طلقة بائنة، فإن رجع إلى الإسلام لم ترجع له إلا بعقد جديد، ما لم تقصد المرأة بردتها فسخ النِّكاح، فلا ينفسخ؛ معاملة لها بنقيض قصدها.

وقيل: إنَّ الرِّدة فسخ بغير طلاق.

 

- وقال الشَّافعية: إذا ارتد أحد الزَّوجين المسلمين، فلا تقع الفرقة بينهما حتَّى تمضي عدة الزَّوجة قبل أن يتوب ويرجع إلى الإسلام، فإذا انقضت بانت منه، وبينونتها منه فسخ لا طلاق، وإن عاد إلى الإسلام قبل انقضائها فهي امرأته.

 

- وقال الحنابلة: إذا ارتد أحد الزَّوجين قبل الدُّخول انفسخ النِّكاح فوراً وتنصف مهرها إن كان الزَّوج هو المرتد، وسقط مهرها إن كانت هي المرتدة.

ولو كانت الرِّدة بعد الدُّخول ففي رواية تنجز الفرقة. وفي أخرى تتوقف الفرقة على انقضاء العدة.

 

والله تعالى أعلم