الخميس 27 شباط 2020
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (4480)

الثلاثاء 09 ربيع الأول 1433 / 31 كانون ثاني 2012

التعامل مع البنوك


نحن 20 مهندس في السعودية ضمن عقد العمل الذي قدمنا به ,الشركة تعهدت بتأمين السيارة لنا نتفاجئ بضرورة أخد قرض من البنك على مبدأ المرابحة "لشراء السيارة " لعدم توافر السيولة النقدية بين أيدينا حيث توجد سلعة وهي الرز يبيعها البنك إلى طرف ثالث .................................هكذا ينص العقد . هل المرابحة حرام ....وهل أنا محاسب هل تحايل البنك بالموضوع علما أنه يسمح لي بمشاهدة السلعة و إن رغبت ببيعها لوحدي لامانع لديه ....."ومع ذلك في هذه الحالة يأخد البنك فوائد أيضاً" " المسوؤلية هنا تأتي على عاتقي الشخصي أم الشركة التي نعمل بها علما أن الشركة هي التي سوف تسدد الأقساط الشهرية للبنك حوالي 1420 ريال و علما أن الشركة لاتجبر أحد على القروض حيث "تومن المواصلات للعمل و مبلغ نقدي 400 ريال يكفي استئجار سيارة 5 أيام في حال عدم شراء سيارة جديدة " ملاحظة :وقع اختيارنا على البنك السعودي الهولندي لأنه يقدم لنا أعلى قرض من البنوك الأخرى . ونشكرا حسن تعاونكم أمل أن تكون الإجابة ليست مختصرة و شافية ...هل نأخد القرض شيخي الفاضل نريد أن ننتهي من هذا الموضوع و لانقع في مطب الربا لاسمح فقد وقعنا في حيرة من أمرنا لمدة 3 شهور و المعيشة تشق علينا هنا دون سيارة . أنا أحب قاعدة أستفتي قلبك و قلبي لن يطمئن حتى أسمع كلمة حلال منكم في حال وجود أي اسفسار للإيضاح أرجو ترك رقم جوال حضرتكم أو عبر الأيميل أرجو المساعدة فقد ضاقت بنا السبل و لانثق سوا بمشايخ الشام الأفاضل أمد الله في عمرهم و زادهم علما و نورا ................ وجزاكم الله عنا كل خير

الجواب

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

 

التَّعامل مع البنك الرّبوي مرفوض أصلاً ولو كانوا يتعاملون بالمباحات، لأنّ التّعامل معهم دعم لبقائهم فهو مساهمة في التعاون على الإثم والعدوان والله تعالى يقول: {وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} [المائدة:2].

 

وأمّا التّعامل مع البنوك الإسلامية فلا مانع منه.

 

أمّا المرابحة فيمكنك مراجعة أحكامها في السّؤال رقم: 845، وفي محاضرة: بيع التقسيط وبيع الأجل - بيع (العينة-التورق-الوفاء-المرابحة للآمر بالشراء)، وفي محاضرة: أنواع البيوع.

 

والله تعالى أعلم.