الخميس 20 كانون ثاني 2022
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (4508)

الجمعة 19 ربيع الأول 1433 / 10 شباط 2012

اشترى زوجي سيارة عن طريق تمويل البنك


اشترى زوجي سيارة عن طريق تمويل البنك ومن المعروف انه ربا ولكنه مضطر لذلك لان مرتبه يضيع في تأجير التاكسي وانا رفضت ركوب السيارة لحرمة البيع فهل يقع علي حرمة في استخدامها وماذا أفعل؟

الجواب

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

 

الرِّبا من كبائر الذُّنوب وقد قال الله فيه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لاَ تَظْلِمُونَ وَلاَ تُظْلَمُونَ} [البقرة:278-289].

 

ولا يجوز الرِّبا إلا في الضّرورة الملجئة التي فصلناها في خطبة "الضرورات تبيح المحظورات".

 

ويُفهم من السُّؤال أن زوجكم اقترض من المصرف قرضاً ربوياً اشترى به السيارة، وبناءً على ذلك:

فإنَّ السِّيَّارة تمَّ شراؤها بعقد صحيح فلكما الانتفاع بها، لكن يجب على زوجكم أن يتوب إلى الله من الرِّبا وأن يسارع بإعادة المال الذي أخذه إلى البنك بشتَّى الوسائل الممكنة ولو كلَّفه ذلك بيع السَّيارة.

 

والله تعالى أعلم.