السؤال رقم (4508)
اشترى زوجي سيارة عن طريق تمويل البنك
اشترى زوجي سيارة عن طريق تمويل البنك ومن المعروف انه ربا ولكنه مضطر لذلك لان مرتبه يضيع في تأجير التاكسي وانا رفضت ركوب السيارة لحرمة البيع فهل يقع علي حرمة في استخدامها وماذا أفعل؟
الجواب
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
الرِّبا من كبائر الذُّنوب وقد قال الله فيه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لاَ تَظْلِمُونَ وَلاَ تُظْلَمُونَ} [البقرة:278-289].
ولا يجوز الرِّبا إلا في الضّرورة الملجئة التي فصلناها في خطبة "الضرورات تبيح المحظورات".
ويُفهم من السُّؤال أن زوجكم اقترض من المصرف قرضاً ربوياً اشترى به السيارة، وبناءً على ذلك:
فإنَّ السِّيَّارة تمَّ شراؤها بعقد صحيح فلكما الانتفاع بها، لكن يجب على زوجكم أن يتوب إلى الله من الرِّبا وأن يسارع بإعادة المال الذي أخذه إلى البنك بشتَّى الوسائل الممكنة ولو كلَّفه ذلك بيع السَّيارة.
والله تعالى أعلم.




