الخميس 13 آب 2020
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (4529)

الأربعاء 24 ربيع الأول 1433 / 15 شباط 2012

ألعاب الكمبيوتر ومشاهدة الافلام الاجنبية


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : ما هو حكم شخص يحب العاب الكمبيوتر ومشاهدة الافلام الاجنبية العادية كثيراً مع العلم انهالاتعطله عن اداء الفرائض ملاحظة احيانا قد تظهر بعض المشاهد التي لاتتناسب مع اخلاقنا ولكن بغير قصد واريد ان اعرف ايضا هل يجوز اعطائها للغير او بيعها وجزاكم الله عنا كل خير

الجواب

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

 

روى التّرمذي عن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قوله: «لا تزول قدمَا ابنِ آدمَ يومَ القيامة من عند ربه حتى يُسألَ عن خمس: عن عمُره فيما أفناه؟ وعن شبابه فيما أبلاه؟ وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه؟ وماذا عمل فيما علم؟».

أسأل الله أن يجعل قلب هذا المرأ معلقاً به محباً مشغولاً فيه.

 

ولي على الألعاب ومشاهدة الأفلام مآخذ منها:

 

1- الأفكار المقدمة وطريقة التّعامل معها لا تتناسب أحياناً مع ديننا.

 

2- لا يجوز شرعاً نظر الرّجال إلى عورة النّساء، بما في ذلك شعرهم.

 

3- تقديم الأفعال القبيحة بأسلوب قد يظنّها المشاهد أموراً حسنة.

 

4- إن كان في هذه الألعاب والأفلام شيء يسيء لديننا فتحرم.

 

5- إضاعة وقت الإنسان، إذا تجاوزت الحدَّ.

 

وأمَّا بيع الأفلام فكل ما لا يجوز مشاهدته لا يجوز بيعه، ولا تجوز إعارته،  روى مسلم عن النّبي صلى الله عليه وسلم قوله:

«مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى كَانَ لَهُ مِنَ الأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ لاَ يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا، وَمَنْ دَعَا إِلَى ضَلاَلَةٍ كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الإِثْمِ مِثْلُ آثَامِ مَنْ تَبِعَهُ لاَ يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ آثَامِهِمْ شَيْئًا».

 

والله تعالى أعلم.