الأربعاء 26 كانون ثاني 2022
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (4632)

الأربعاء 21 ربيع الثاني 1433 / 14 آذار 2012

غلاء النقد ورخصه


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: لدي اسئلة مهمة وهم سؤالين: 1-يوجد امراءة اتفقت مع صاحب البيت على فروغ بقيمة 100000 دفعت مبلغ 25000 وبقي مبلغ 75000 ولما اتتت لدفعوه له قال لها ارجل اريد مبلغ 150000 بدل من 100000 قال لان الدولار ارتفع فهل تدفع له ام لا مع العلم قاال لها انه سوف يدعي عليها فماذا تفعل 2- ارادت امراءة ان تصوم الديون التي عليها من رمضان وفي اليوم التي قررت فيه الصيام في وسط النهار افطرت ولم تكمل الصيام فهل تصوم بدل هذا اليوم ويوم ثاني اي تصوم يومان ام فقط تصوم اليوم الذي افطرت به والسلام عليكم وشكرا لكم

الجواب

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

 

السُّؤال الأوَّل: جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية:

 

{إذا تغيرت قيمة النَّقد غلاءً أو رخصاً بعدما ثبت في ذمِّة المدين بدلاً في قرض أو دين مهر أو ثمن مبيع أو غير ذلك وقبل أن يؤديه، فقد اختلف الفقهاء في ما يلزم المدين أداؤه على ثلاثة أقوال:

 

1) عند أبي حنيفة والشّافعية والحنابلة والمالكية على المشهور عندهم: الواجب على المدين أداؤه هو نفس النّقد المحدد في العقد والثّابت ديناً في الذّمة، دون زيادة أو نقصان، وليس للدّائن سواه. وقد كان القاضي أبو يوسف يذهب إلى هذا الرّأي أولاً ثمّ رجع عنه.

 

2) عند أبي يوسف -وعليه الفتوى عند الحنفية-: يجب على المدين أن يؤدّي قيمة النّقد الذي طرأ عليه الغلاء أو الرّخص يوم ثبوته في الذّمة من نقد رائج. ففي البيع تجب القيمة يوم العقد، وفي القرض يوم القبض.

 

3)  وجه عند المالكية: إذا كان التّغير فاحشاً، فيجب أداء قيمة النّقد الذي طرأ عليه الغلاء أو الرّخص. أمّا إذا لم يكن فاحشاً فالمِثْل. قال الرّهوني- معلقا على قول المالكية المشهور بلزوم المثل ولو تغير النّقد بزيادة أو نقص-: "قلت: وينبغي أن يقيد ذلك بما إذا لم يكثر ذلك جداً، حتّى يصير القابض لها كالقابض لما لا كبير منفعة فيه؛ لوجود العلة التي علل بها المخالف في الكساد"}.

 

السُّؤال الثَّاني: لا يجوز الإفطار في قضاء رمضان لغير عذر شرعي، وفي حال الإفطار فالواجب قضاء يوم واحد هو يوم رمضان، والتَّوبة إلى الله تعالى في حال الإفطار لغير عذر شرعي.

 

والله تعالى أعلم.