السبت 04 كانون أول 2021
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (5350)

الاثنين 17 شوال 1433 / 03 أيلول 2012

لعبة على جهاز الكومبيوتر اعطيتها لصديق لي


السلام عليكم عندي لعبة على جهاز الكومبيوتر اعطيتها لصديق لي و هو اعطاها لأصدقائه . الان افكر هل عليي اثم اضاعتهم لوقتهم بها بما انهم حصلو على هذه اللعبة عن طريقي ؟؟؟؟ مع العلم انهم كلهم راشدون و اعمارهم فوق ال 20 . انا يا دكتور عندما اعطيته اللعبة لم احسبها هكذا و الان خائف من ان يكون هناك عداد سيئات جارية لي . ارجو مساعدتي بهذا و شكرا :)

الجواب

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

 

أباح الإسلام الترفيه والترويح عن النفس، إذا كان مضبوطاً بضوابط الشرع، وذلك بأن لا يُلهي عن ذكر الله وعن الصلاة، وأن لا يكون مصحوباً بميسر ولا قمار، وأن لا يؤدي إلى التنازع والتعصب، وأن لا تصحبه شيء من المحرمات كصور نساء وما شابه.

 

ولا أرى حرجاً فيما فعلت إن كانت هذه الألعاب مضبوطةً بالشروط السابقة، لكن ينبغي أن يكون الترفيه فيما يفيد وينفع نفعاً معتبراً شرعاً، كرياضةٍ ذهنيةٍ أو لاكتساب خبرةٍ مفيدةٍ.

 

وإني أنصحك أن لا تنشر من الآن فصاعداً إلا ما يعود عليك بالخير الكثير، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ دعا إلى هُدى كان له من الأجرِ مِثْلُ أجور مَنْ تَبِعَهُ، لا ينقصُ ذلك من أجورهم شيئا، ومن دعا إلى ضَلالَة كان عليه من الإثمِ مِثْلُ آثام من تَبِعَهُ، لا يَنْقُص ذلك من أوزارهم شيئا» [أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود].

 

والله تعالى أعلم.