الجمعة 28 كانون ثاني 2022
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (6771)

الجمعة 27 رمضان 1434 / 02 آب 2013

الرضا عن النفس


هل يجوز أن يكون الإنسان في حالة رضا عن نفسه مع العلم أن ذلك صعب نوعاً ما جزاكم الله تعالى سلف.

الجواب

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:


قال أحد العلماء: (العارف لا يرضى بشيءٍ من عمله لربِّه، ولا يرضى نفسه لله طرفة عينٍ ويستحيي من مقابلة الله بعمله... وكان بعض السَّلف يصلِّي في اليوم واللَّيلة مائة ركعةٍ ثمَّ يقبض على لحيته ويهزُّها ويقول لنفسه: يا مأوى كلِّ سوء وهل رضيتك لله طرفة عين، وقال بعضهم: آفة العبد رضاه عن نفسه، ومن نظر إلى نفسه باستحسان شيءٍ منها فقد أهلكها، ومن لم يتهم نفسه على دوام الأوقات فهو مغرور).


والمقصود بذلك ليس قلَّة الثِّقة بالنَّفس أو عدم الشُّعور بالطمأنينة، بل لابُدَّ للمؤمن منهما، إنَّما المقصود اللَّوم الإيجابي الذي يشجع النَّفس على المداومة على العمل الصَّالح، وعدم الإعجاب به.


والله تعالى أعلم.