السبت 18 تشرين ثاني 2017
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (6785)

الأحد 29 رمضان 1434 / 04 آب 2013

علاج للوسوسة


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: كيف أستطيع التخلص من الشكوك والوساوس مثال على ذلك : - عندما أدخل في الصلاة يراودني خاطر كأنك لم تتوضأ - أو بعد الانتهاء من الصلاة يراودني خاطر هل أنا سلمت أم لا - أو عندما أبدا بقراءة سورة بعد الفاتحة يراودني خاطر كأني لم أقرأ الفاتحة - أو في السجود وخاصة عندما أريد أن أدعو الله - أو بعد الانتهاء من غسل الجنابة وبعد الخروج من الحمام يراودني خاطر كأن هناك مكان من جسدي لم أوصل اليه الماء مع العلم بأنه يكون هناك إسراف في الماءعند الغسل ، وهذه الوساوس أو الشكوك أشعر بأنها تأتي إليَّ لأهمية العبادة وفضلها كصلاة الفجر أو العشاء أو قيام الليل أو عمرة أو ليلة القدر ،وليست تأتي في كل العبادات والأوقات . نأسف عن الاطالة بالسؤال

الجواب

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:


فرَّج الله همَّكم وأذهب غمَّكم ويسَّر عسركم


إن لم يكن هناك سببٌ مرضيٌّ، فالسَّبب الرَّئيسي لتمكن الوسواس هو الجهل والمعصية، وعدم المداومة على الأذكار والعبادات.
وإيَّاك ثمَّ إيَّاك الانسياق وراء هذه الوساوس فـ (اليقين لا يزول بالشَّك) فإذا صليت الفرض فلا تُعده مهما جاءك من أفكارٍ إلَّا إذا تيقنت مئة بالمئة من أنَّها باطلة، وإذا توضَّأت فلا تُعد وضوئك إلا عند تيقن فساده.


وإني أنصحك بمراجعة محاضرة (لا يعتبر الشك بعد الفعل ولا يعتبر الشك من كثير الشك).


وأرجو أن تجد في جواب الأسئلة رقم: (4567)، ورقم: (690)، ورقم: (4081)، حلَّاً لمشكلتك، ولا بأس بمراجعة عيادةٍ نفسيَّة.


والله تعالى أعلم.