الأربعاء 26 كانون ثاني 2022
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (7212)

الاثنين 07 صفر 1435 / 09 كانون أول 2013

لا يجوز الانتفاع بشيء لقاء القرض


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته دكتور محمد صديقي يملك شقة صغيرة غير مكسية // على العضم // طلب مني أن أدينه مبلغ 300000 ثلاثمائة ألف ليرة سورية لمدة سنتين كي يقوم بإتمام عملية إكساء المنزل على أن يؤجره بعد الإكساء ويعطيني ثلث المبلغ من الآجار كربح لي هل هذا العمل يعتبر ربا أرجو الإجابة السريعة وإذا كان ربا ماذا ينبغي علي أن أفعل فهو صديقي ويجب علي مساعدته ولكنه يريد أن يفيدني بنقود ريثما يتم تسديد المبلغ ... مع العلم دكتور محمد بأني قد تعرضت لحادث سير شديد ولا أستطيع العمل حالياً وشكراً لكم

الجواب

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:


القاعدة الفقهية تقول: كلُّ قرضٍ جرَّ نفعاً فهو ربا، والطَّريقة التي تذْكُرُهَا تتضمَّن استفادةً صريحةً بمنفعةٍ لقاء الدَّيْن، فهي حرامٌ.


ولك أن تدينه المال احتساباً للمثوبة والأجر من ربِّ العالمين.


كما يمكنك مثلاً أن تصير شريكه بسهمٍ بحيث تدفع أنت ثمن إعادة الكسوة ويكون لك سهمٌ مِن عشرة أسهمٍ أو أكثر أو أقل بما يتناسب مع سعرها العام، فإذا أجَّرها لاحقاً أو باعها كنت شريكاً بهذا السَّهم، فانتفعت أنت وانتفع هو.


وتكون حينها تجارةً خالية من الحرام.


للاستزادة ننصح بمراجعة محاضرتي: (القرض) و(الشركة) في دورة فقه المعاملات المالية المنشورة على الموقع.


نسأل الله تعالى لكما الرِّزق الحلال الطَّيب المبارك.


والله تعالى أعلم