السبت 04 كانون أول 2021
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (7612)

الخميس 10 رجب 1435 / 08 أيار 2014

ما حكم استخدام البرامج المخترقة؟


لا أعرف إن كان لديك معرفة واسعة أو كافية بماهية سؤالي ... لكن إن كان هناك شي غامض حول السؤال يمكنك سؤالي عنه... ما حكم استخدام البرامج المخترقة وأنظمة التشغيل المخترقة(مثل نظام التشغيل ويندوز) وبرامج متعددة مثل الأوفيس علماً أن هنالك أنظمة تشغيل مجانية و مفتوحة المصدر مثل لينكس لكنها ليست user freindly و صعبة التعامل قليلاً... علماً إذا أردت أن أشتري برنامج نظامي أو نظام تشغيل رسمي (بحقو) ما بقدر أكمل دراستي ولا شغلي كذلك اختراق الألعاب من أجل تسلية أولادي وكذلك اختراق شبكات الانترنت أيضاً لعملي علماً أنه لا يمكنني في المنطقة التي أعيش بها أن أقدم طلب لخط انترنت لأني مستأجر وغير مستقر و لإعسار معاملات خطوط الانترنت والمنطقة التي أعيش فيها لا يوجد فيها تغطية للموبايل أو 3g ... فما رأيك باختراق شبكة ويرليس wireless ممن هم بجوار بيتي للإنجاز عملي الضروري أو دراستي أو التواصل مع أقاربي المسافرين؟ وشكراً عفواً للإطالة ... لكن اضطررت لذلك للتوضيح

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

قرر المجمع الفقهي في هذا الأمر ما يأتي:

أولاً: الاسم التجاري، والعنوان التجاري، والعلامة التجارية، والتأليف والاختراع أو الابتكار، هي حقوق خاصة لأصحابها، أصبح لها في العُرف المعاصر قيمة مالية معتبرة لتموّل الناس لها، وهذه الحقوق يعتد بها شرعاً، فلا يجوز الاعتداء عليها.

ثانياً: يجوز التصرف في الاسم التجاري أو العنوان التجاري أو العلامة التجارية ونقل أي منها بِعِوَض مالي إذا انتفى الغرر والتدليس والغش، باعتبار أن ذلك أصبح حقاً مالياً.

ثالثاً: حقوق التأليف والاختراع أو الابتكار مصونة شرعاً، ولأصحابها حق التصرف فيها، ولا يجوز الاعتداء عليها.

كما يمكن للاستفادة مراجعة السؤال رقم: "719".

أما بالنسبة لاختراق شبكة الجوار فهي أيضاً من التعدي على حقوق الغير، فلا يجوز اختراق شبكة الجوار من غير إذنهم طالما أدى ذلك إلى التأثير على قوة الشبكة وفاعليتها وسرعتها لدى الجوار.

والله أعلم