الأربعاء 26 كانون ثاني 2022
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (7710)

الأحد 04 شعبان 1435 / 01 حزيران 2014

مَن الأولى بالنفقة: زوجتي وابني أم أهلي؟


السلام عليكم انا شاب اعمل موظف وقد تزوجت من حوالي سنة بعد ما والدتي اعطتني غرفة من البيت واسست لها منافع وباب خارجي وسكنت بها انا وزوجتي واعتبر مفصول عن اهلي بالسكن والان انجبت لي زوجتي طفل بفضل الله. سؤالي هو انا والدي ووالدتي واختي التي تصغرني بسنتين يسكنون سويا معتمدين على معاش والدي ووالدتي التقاعدي والذي ربما لا يكفيهم بما فيه الكفاية اما انا فمعتمد على معاشي الذي يعيشني انا وزوجتي عيشة متوسطة واساعد اهلي بالقدر الذي استطيع لكن احيانا لا اجد ان معاشي كافيا لاساعد اهلي وانه يكاد فقط يكفي معيشتي انا وزوجتي وابني وانا محتار هل واجب علي ان اساعد اهلي ومن اولا هل اقصر على زوجتي وابني من اجل ان اساعد اهلي ارجو الافادة

الجواب

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

أهلاً بك في موقعك، ونسأل الله تعالى أن ينفعك وينفعَ بك..

اتفق الفقهاء على أن نفقة الأقارب والزوجات تجب بقدر الكفاية من المأكل والمشرب والكسوة والسكن على حسب حال المنفق وبقدر العادة أو عوائد البلاد؛ لأنها وجبت للحاجة، والحاجة تندفع بالكفاية، كنفقة الزوجة، وقد قال النبي صلّى الله عليه وسلم لهند بنت عتبة «خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف» فقدر نفقتها ونفقة ولدها بالكفاية. فنفقة الزوج على زوجته واجبة عليه ولو كان معسراً. ولا تجب النفقة على الغير إلا بسبب الحاجة، فمن كان ذا مال فنفقته في ماله، سواء أكان صغيراً أم كبيراً، إلا الزوجة فإن نفقتها تجب على الزوج ولو كانت موسرةً؛ لأن نفقتَها لم تجب للحاجة، وإنما بسبب احتباسها لحق الزوج.

أما نفقة الفروع على الأصول فواجبة بشروط ثلاثة:

1) فقر الأصل أو عجزه عن الكسب.

2) أن يكون الفرع موسراً.

3) اتحاد الدين بين الفرع والأصل.

والله تعالى أعلم