الأربعاء 26 كانون ثاني 2022
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (7750)

الأحد 11 شعبان 1435 / 08 حزيران 2014

ما حكم الاشتراك في شركات ربحية عبر الإنترنت؟


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. سؤال: عن حكم الاشتراك في الشركات الربحية، سأفصل سؤالي لذا أرجو التفصيل في الإجابة وشكراً مقدما.. ببساطة هذه الشركات توفر لك الربح مقابل تصفح الإعلانات الموجودة في موقعها على الإنترنت، التسجيل في هذه الشركات بدون مقابل فقط تسجل وتتصفح الإعلان لمدة 30 ثانية مثلاً وتأخذ 1 سنت مقابل ذلك ثم تتصفح الإعلان التالي وهكذا.. توجد طبعا شروط لهذه الشركات، فلكي تحصل على المال الذي جمعته يجب أن تصل إلى الحد الأدنى مثلا 10 دولارات كما يجب ألا تترك دخول حسابك لديها لمدة طويلة شهر مثلا، كما لا يجوز لك الاشتراك بأكثر من حساب أو استعمال برامج للضغط أوتوماتيكيا، أيضا هذه الشركات توفر لك عروضا، كمسألة إحالة الأشخاص إلى هذه الشركات، أي إقناعهم بالاشتراك عن طريق رابطك الخاص، ومقابل هذا فأنت تحصل على نسبة معينة عن كل إعلان يتصفحونه 50% مثلاً، كل ما سبق بدون مقابل، التسجيل مجانا. الآن ننتقل إلى العروض التي بمقابل مادي.. أولا يمكنك استئجار ريفرال من الشركة، أي أن الشركة تأخذ حزمة عشوائية من الأعضاء الذين اشتركوا معها مباشرة دون وسيط، وتعطيك نسبة عنهم كأنك أنت من أحلتهم للموقع، ويكون هذا مقابل 1دولار مثلاً لـ 5 أشخاص. ثانياً: يمكنك ترقية حسابك، أي أن تدفع مثلا 80 دولار مقابل أن تصبح عضوا مميزا.. فيزيد عدد الإعلانات المتاح لك تصفحها ومقدار ربحك عن تصفح الإعلانات ومقدار ربحك عن إحالة الآخرين إلى الموقع، كما تسرع عملية الدفع لك فتصبح المدة أقصر مما ينتظره العضو العادي. سؤالي هو هل الاشتراك في هذه الشركات مع ما سبق ذكره جائز أم لا؟ وهل يجوز شراء ريفرال؟ وهل يجوز ترقية الحساب، مع توضيح ما هو حلال وما هو حرام فيما سبق بالتفصيل لأن هذه الشركات منتشرة بشدة ولم أجد من فصل في حكم هذا الموضوع، وجزاكم الله خيراً.

الجواب

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

 إن كان المقصود أنَّ الشركة تعطي نقوداً لمن يضغط على إعلانها لتصفحه فحسب فذلك محرمٌ؛ لما فيه من التعاون معهم على الغش والتدليس وتشجيعهم عليه بإيهام الغير كثرة المطلعين على هذا الإعلان. سيما إذا كان في الإعلان ما هو محرم أو كان نشاط الشركة محرماً.

وهذا الفعل يشبه المناجشة التي هي إيهام الغير بغلاء السلعة وارتفاع ثمنها، ترغيباً له فيها ممن لا يريد شراءها، وإنما هدفه خدعة المشتري ليعطي ثمناً عالياً في السلعة، وهذا يوهم المتصفح لإعلانات تلك الشركات غيره أن تلك الشركة ناجحة ومرغوبة، ونحو ذلك مما ينخدع به العملاء.

وإن كان المقصود غير ذلك فنرجو إيضاحه. كما أنه إذا انطبقت عليه صفات التسويق الهرمي أو الشبكي فقد حرم، ونرجو مراجعة بحث (التسويق متعدد المستويات) المنشور على موقعنا للاستفادة..

والله تعالى أعلم