الأربعاء 05 آب 2020
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (778)

الاثنين 12 ذو القعدة 1429 / 10 تشرين ثاني 2008

ساعدت صديقي في محل يبيع فيه الخمور و أشياء أخرى


السلام عليكم ورحمة اللة وبركاتة.انا رجل مقيم فى دولة النمسا وتعرفت على أخ مصرى أثنا مرضى وانا محجوز فى المستشفى. وهذا ألاخ عندة محل مأكولات(مطعم) وللاسف يبيع الخمور ولحم الخنذير.فنصحتة بان يترك هذة الامور ولكنة لايسمع النصيحة وفى كل مرة اراة انصحة بهذاولكنة لايسمع الكلام وفى شهر رمضان الماضى طلب منى أن أقف مكانة فى هذا المطعم لانة لازم ينزل أجازة الى مصر ,انا أُدير المحل فقط فى هذة الفترة وهى 21 يوم ويكون عملى أدارة فقط ويعمل فى هذا المحل طباخ هندى وسائق أجنبى فهم الذين يحملون الخنذير والخمور فى حالة طلبها لانة يعمل خدمة توصيل للمنازل وانا عملى استقبل التليفون اخذ الطلبات فقط . فانا قلت لة لااشتغل الا أذا غيرت الخنذير والخمور فهو فى هذة الحالة محتاج النذول ضرورىألى مصر فقال لى غير أنت اللحوم وانا لما أرجع من الاجازة افكر فى تغيير الخمورفانا وافقت وقلت ابتدى معة نقطة نقطة لعلى اكون سبب فى هذا. وللاسف بعد مارجع من مصر رجع لحوم الخنذير ثانى والخمور على ماهية.والان سؤالى هوهذا المرتب الذي أخذتة على هذا العمل فى مدة ال21 يوم حلال ام حرام بما انة يدخل بة جزء من الخمور ام اتخلص من هذا المال؟ افيدونى وجزاكم اللم خير

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله و بعد:
معلوم أن الخمر والخنزير مما نهينا عنه في شرعنا الحنيف، وأدلة تحريمهما كثيرة متواترة نذكر منها حديث جابر بن عبد الله أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول عام الفتح وهو بمكة: « إن الله ورسوله حرم بيع الخمر والميتة ولحم الخنزير » . فقيل : يا رسول الله ، أرأيت شحوم الميتة ، فإنه يدهن بها السفن ، ويدهن بها الجلود ويستصبح بها الناس ؟ فقال : « ألا هي حرام ، قاتل الله اليهود ، إن الله لما حرم عليهم شحومها جملوه ثم باعوه فأكلوا ثمنه » (أخرجه النسائي).
وعليه قلا يجوز بيعهما وشراؤهما، والمال الذي تحصلت عليه هو مال مختلط – أي خالطه حرام -، وعليك أن تبذله في أبواب الخير بنية التخلص من هذا المال.
وننبهك إلى أن نصح المسلمين وبذل الخير لهم لا يكون بإعانتهم على مافيه معصية الله تعالى، وننصحك بمراجعة هذه الفتاوى 688-726-743 للإفادة.
كما ننصحك بمواظبة النصح لهذا المسلم، لما لك من أجر عظيم تكسبه بهدايته، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: « ...ِ فَوَاللَّهِ لأَنْ يَهْدِىَ اللَّهُ بِكَ رَجُلاً وَاحِدًا خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ النَّعَمِ » (متفق عليه)، والله تعالى أعلم.