الأربعاء 26 كانون ثاني 2022
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (7795)

الخميس 22 شعبان 1435 / 19 حزيران 2014

هناك قطيعة بيني وبين بنات عمي، وأخاف الحرام، ما النصيحة؟


السلام عليكم توفيت زوجة عمي رحمها الله وكانت لا تكلم امي بسبب شجار بسيط ...و منذ ذلك اليوم و بناتها لا يكلمونا بحجة ان امي تشاجرت مع امهم اقامو الافراح و لم يعزمونا تدخلت عدة اطراف لكنهم لم ينصتو لاحد.... القطيعة منذ 3 سنوات عندما نلتقي في مجلس ما لا يسلموا علينا و يديرون ظهرهم لنا انا لا يهمني إن كلمتهم ام لا لكني خائفة ان لا ادخل الجنة بسبب هذه القطيعة للرحم اخاف ان لا يغفر لي كما جاء في حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: تعرض الأعمال في كل يوم خميس واثنين، فيغفر الله عز وجل في ذلك اليوم لكل امرئ لا يشرك بالله شيئا؛ إلا امرأ كانت بينه وبين أخيه شحناء فيقال: اركوا هذين حتى يصطلحا، اركوا هذين حتى يصطلحا. افتوني بارك الله فيكم و عذرا على الاطالة.

الجواب

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

أهلاً بكم أختنا في موقعكم، وأقر الله عينكم بجميل رضاه عليكم، ووصَلكم بحبال فضله ولطفه لما أحببتم من صلة أرحامكم.

اعلمي أختنا أن الله تعالى لا يكلف نفساً إلا وسعها، ولا تزر وازرة وزر أخرى، فلا تحملين إثم تعنّتِ غيرك وتمنُّعه عن إصلاح ذات البين وصلة الرحم وقبول الصلح، والواجب عليك لتستديمي رضا الله في هذا أن تبادري بالسلام على من قطعك كلما جرى اللقاء بينكم، وقدِّمي الواجب عليك لربك، وابتغي بذلك وجهه، ولا تشغلي نفسك في عدم قبولهم وإعراضهم، ولئن أجابوا فهو خير، وإلا فاستغفري الله لهم، واسأليه أن يهدي إلى الرشد أمرهم..

والله تعالى أعلم