الاثنين 24 كانون ثاني 2022
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (8008)

الثلاثاء 10 شوال 1435 / 05 آب 2014

ما حكم الخطبة على خطبة الغير؟


السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته: فضيلة الدكتور اريد ان اسالك : احببت فتاة دا اصل و دين لكن احد الشباب سبقني و تقدم لخطبتها ،هل يجوز لي ان اطلب منها ان تفسخ خطوبتها من اجلي ،هي ايضا تريدني زوجا لها و ما حكم الشرع شكرا

الجواب

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعـد:

الخطبة هي مجردُ وعدٍ بالزواج وليستْ أمراً ملزماً، بل يجوز لكلٍّ من الطرفين فسخُها، ولكن ينبغي الوفاءُ بها ديانةً إذا لم يكن هنالك مسوِّغٌ شرعيٌّ لفسخها.

ثم إن الخطبةَ على خطبة مسلم آخر محرمةٌ حتى يترك الخاطبُ الأول، أو يأذن للآخر بذلك؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «لا يخطب الرجل على خطبة أخيه حتى يترك الخاطب قبله أو يأذن له الخاطب» [رواه البخاري]

لكن الحرمةَ مقيدةٌ بهما إذا كان ذلك بعد الموافقة على خطبته، أما قبلها فلا.

والإجماعُ قائمٌ على تحريمه بعد الإجابة من المرأة المكلفة في الكفء ومن مولى الصغيرة، وأما غيرُ الكفء فلا بد من إذن الولي على القول بأن له المنع، وهذا في الإجابة الصريحة، وأما إذا كانت غير صريحة فالأصح عدم التحريم.

وبعد هذا فالخطبة الثانية لهذه الفتاة الواردة في السؤال لا تعد صحيحة إذا تمت الموافقة من قبل ولي الفتاة والفتاة.

والله تعالى أعلم