الأربعاء 26 كانون ثاني 2022
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (8047)

الأربعاء 18 شوال 1435 / 13 آب 2014

طلق زوجته ثلاث مرات ثم تبين له عدم وقوع اثنتين، ما الحكم؟


السلام عليكم ما حكم من اقر بطلاق امرأته طلقة ثالثه مسبوقه بطلقتين شفويتين وكتب إقرارا بذلك واشهد علي ذلك وخرج الصك هكذا لكنه بعد ذلك اكتشف بعدما استفتي ان الطلقه الأولي والثانيه لم تقعا حيث كانت الاولي في غضب غلب عليه الخلل والثانيه في غضب وإكراه بالسكين وحيض وحيث انه ظن ان الطلقتين الأوليين وقعتا وكان قد استفتي شيخا فيهما فأفتاه بالوقوع وعلي ذلك طلق الثالثه فهل يصح له مراجعة امرأته ولو باطنا ام انه لابد لها من ان تتزوج من غيره

الجواب

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

فإن الزوج إذا أقر بطلاق زوجته ثم رجع عن إقراره قبل منه ذلك في الفتوى ولا يقبل قضاء.

أي أنه ينفعه ذلك في الفتوى دون القضاء، والمقصود بالقضاء هنا: حكم القاضي الشرعي بالتفريق بين الزوج وزوجته.

وبناء عليه، فلك أن تراجعها إذا كنت حقاً لم تطلقها ثلاثاً، ونوصي بالابتعاد عن الحلف ألفاظ الطلاق، فإن هذا قد يترتب عليه ما لا تحمد عقباه، وينبغي أن يسود بين الزوجين الحوار والتفاهم ويكون ذلك وسيلة لتجاوز ما قد يطرأ من مشاكل.

وأنصحك -للاستزادة- بالرجوع إلى "بحث مختصر جداً في الطلاق" المنشور على موقعنا.

والله تعالى أعلم