الاثنين 24 كانون ثاني 2022
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (8136)

الاثنين 14 ذو القعدة 1435 / 08 أيلول 2014

هل يجوز العمل مع نساء مع احتمال الفتنة؟


سؤالي عن العمل مع الجنس الآخر في حال الضرورة. السؤال بالتفصيل: هل يجوز العمل في مشاريع الكلية في فريق فيه فتيات؟ علماً أنّ: - عدد الطلبة في التخصص الفرعي الذي اخترته ضمن تخصصي الأساسي قليل جداً، بالتالي فرص العمل مع الشباب قليلة - طلبت من المجموعات التي أعضاءها هم من الشباب فقط أن أعمل معهم لكنهم اعتذروا مني - عملت في العام الماضي مع مجموعة شباب ضمن تخصصي، لكن النتائج لم تكن مرضية، بسبب انشغالهم بأمور أخرى (العطل لم يكن من طرفي، فقد عملت في السنوات الماضية مع غيرهم وكانت النتائج جيدة، لله المنة) - والآن عرضت عليّ مجموعة مكونة من شاب وفتاتين، أن نعمل معاً في مشروع التخرج. علماً أن هاتين الفتاتين مؤدبتين ولكنهما متبرجتين، وحجابهما ليس على الوصف الشرعي. - وأظن بنسبة 60% أني لن أتأثر بمخالطتهن، ولكني ما زلت أخشى الفتنة. أفيدوني جزاكم الله خيراً..

الجواب

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

الاختلاط هو اجتماعُ الرجال والنساء في مكان واحدٍ. وهو مباحٌ حال الضرورة والحاجة العامة؛ كالدراسة مثلاً، إذ أن هناك بلدانا لا فصل فيها بين الجنسين في المراحل الدراسية المختلفة.

وهذا الاجتماع له ما يقيده ويضبطه في شرعنا الحنيف، من حيث اللباس والكلام ونحوهما، ونحيلك إلى الفتاوى التالية ففيها تفصيل دقيق عما تسأله، وهي: 712، 760، 855، 911.

وأهم ما يجب مراعاته في حديث النساء مع الرجال:

-  الضرورة أو الحاجة إلى ذلك الحديث.

-  الالتزام بالحجاب والحشمة.

-  غض البصر وسلامة النية.

-  وعدم تليين الكلام وترقيقه أثناء الحديث.

-  عدم الخلوة.

-  عدم اللمس.

-  أمن الفتنة.

وإن كان في الاستعانة بزملائك غنىً لك عن هذا الأمر، وتبقى الضرورةُ مقدرةً بمقدار الحاجة الحقيقية الملجئة إليها.

والله تعالى أعلم