الخميس 02 كانون أول 2021
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (8537)

الجمعة 14 صفر 1436 / 05 كانون أول 2014

استدنت بالدولار لأشتري بيتاً، هل تصرفي صحيح؟


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : فضيلة الشيخ ، بارك الله بكم وبعلمكم : منذ ثلاثة أشهر تحديداً ، اضظررت لشراء بيت في منطقة قريبة من عملي ، وقمت بالاستدانة ريثما أبيع عقاراُ لي أملكه ، وكانت قيمةالقرض خمسة ملايين ليرة سورية . ونظرا لهذه الظروف طالبني من استدنت منه المال أن يكون قيمة القرض بالدولار ، وكتبت له إشعاراً بقيمة المبلغ بالدولار علماً أنه سلمني المبلغ بالليرة السورية ، ومنذ شهرين أحذ الدولار بالارتفاع ، فأخذ يلح علي بالتسديد عندما شعر بهبوط الدولار بعض الشيء ، لم أستطع بيع العقار الذي أملكه حتى الآن ، مما أوقعني في إرباك وحرج شديدين جداً ، مما قد يضطرني إلى بيع ما أملك من الحاجيات والاستدانة من أمي وأخواتي ذهباً . أرجو من فضيلتكم إفتائي فيما يخص هذا الموضوع ، وهل ارتكبت مخالفة شرعية في ذلك ، وما كان علي أن أفعله . وحبذا لو كان هناك موضوع خطبة قريبة حول هذه المواضيع ، علماً أن قريبي الذي اقترضت منه غني جداً والسلام عليكم

الجواب

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

قرر مجمع الفقه الإسلامي ما يلي بالنسبة إلى هذه المسألة:

أولاً- الدين الحاصل بعملة معينة لا يجوز الاتفاق على تسجيله في ذمة المدين بما يعادل قيمة تلك العملة من الذهب أو من عملة أخرى على معنى أن يلتزم المدين بأداء الدين بالذهب أو العملة الأخرى المتفق على الأداء بها.

ثانياً- يجوز أن يتفق الدائن والمدين يوم السداد -لا قبله- على أداء الدين بعملة مغايرة لعملة الدين إذا كان ذلك بسعر صرفها يوم السداد، وكذلك يجوز في الدين على أقساط بعملة معينة الاتفاقُ يوم سداد أي قسط على أدائِه كاملاً بعملة مغايرة بسعر صرفها في ذلك اليوم.

والله تعالى أعلم