الأربعاء 05 آب 2020
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (870)

السبت 28 محرم 1430 / 24 كانون ثاني 2009

حكم الشبكة (الذهب) عن فسخ الخطوبة


خطبت منذ اربع اشهر وكان صديق اخي وصمم على خطبتى بالرغم ان اهله كانوا يريدون خطبه لاحد اقاربه ولكنه تغير معنا جميعا منذ ثانى يوم خطوبه وبعد شهر ونص علمت انه مسحور بسحر الكراهيه وانه يرانى في كوابيس وانه يحدث له صرع حين سماع اسمى ولكن صبرت معه واهلى صبروا اكثر من 3 اشهر وهو يعالج في الكويت حيث انه مدرس انجليزى هناك وذهب للحج ولكن دون جدوى فاتصل بي وقال انه ظلمنى معه وانه لن يسعدنى وانى استاهل احد احسن منه فعرضت عليه ان نصبر ولكنه رفض انا لسه عايزاه بس ماينفعش طبعا بعد اللى قاله اهله من يومين طلبوا انهم يجوا عشان الشبكه ووالدى محتار هل هي من حقهم ام من حقى ام نناصف ثمنها رأي الدين والشرع في ذلك؟ علما بان القرار كان منه انه مش قادر يكمل

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله و بعد:
إن كانت الشبكة التي ذكرت في السؤال، أعطيت لك من باب الهدية والهبة، فللأئمة في هدايا الخطبة ثلاثة أقوال:
القول الأول: عند الشافعية والإمام أبو حنيفة، لا ترد بعد الفسخ لأنها هبة، و النبي صلى الله عليه وسلم يقول: « الْعَائِدُ فِى هِبَتِهِ كَالْكَلْبِ يَقِىءُ ، ثُمَّ يَعُودُ فِى قَيْئِهِ » (أخرجه البخاري).
القول الثاني: عند الحنفية يرد الموجود منها ويسامح في الهالك.
القول الثالث: عند الإمام مالك، إذا كان الفسخ من الخاطب فلا ترد، وإذا كان من المخطوبة فيرد الموجود ويعوض عن الهالك.
فلك أن تختاري أيا من الأقوال الثلاثة...
أما إن كانت هذه الشبكة قد قدمت على أنها جزء من المهر في حال إتمام عقد النكاح، فَتُرَدْ في هذه الحالة إلى الخاطب.
فإن لم يكن ثَمّ اتفاق بين العائلتين عن كون هذه الشبكة جزءا من المهر، أو هدية محضة، فالأمر في ذلك يعود للعرف في بلدكم.
والله تعالى أعلم.