الجمعة 25 أيار 2018
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (8748)

السبت 12 ربيع الثاني 1436 / 31 كانون ثاني 2015

ماذا أفعل في مثل هذه الحالة؟


السلام عليكم انا فتاة غير متزوجة آخذ دواء لتعديل الهرمونات ومن آثاره الجانبية زيادة الرغبة الجنسية وهذا ما اعاني منه اي شيء يستثيرني فهل انا آثمة او هل هذا زنا ولا استطيع التوقف عن التفكير بهذه الرغبة وايضا محتارة بشأن الوضوء والصلاة فهل يجب علي الغسل ام الوضوء فقط جزاكم الله كل خير

الجواب

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

أختي الكريمة، الأصل أن أخذ عقاقير وأدوية حلال مالم تشتمل على محرم كالمسكر، أو ضرر أكبر من النفع، فتكون عندها محرمة.

فإذا كان حكم هذه الأدوية التي تتناولينها هو الحل بشروطه، فلا حرج عليك من آثارها الجانبية ولا إثم بل لك أجر الصبر على الابتلاء. ولكن ينبغي عليك شغل نفسك بالنافعات ومجالس العلم والذكر والعمل الصالح.

أما عن الوضوء والغسل، فيتوجب الغسل فقط في حالة الإنزال، أما الشعور والرغبة فقط من دون خروج شيءٍ من المني أو المذي فلا شيء فيه.

والله تعالى أعلم