الخميس 06 آب 2020
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (889)

الأربعاء 02 صفر 1430 / 28 كانون ثاني 2009

الحديث بين الزوجين من أسباب زيادة الألفة والتفاهم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بالله ياشيخي أستفتيك في مسالة وتجيب عليا بتوضيح لاني في حيرة شديدة . أنا متزوج ولكن لم أدخل ولكن عاقد على زوجتي ( مملك) واريد انا اسائلك ماهي حقوقي عليها ولا اسأل في المباح بيني وبينها انا في غربه ولا يوجد بيننا غير الكلام هل الكلام بيننا اذا كنا فيه شوق وحب في اي جانب من الحرام وهلى لي حقوق انها اذا خرجت من البيت ان تعرفني الى اين تذهب وهي تقول لي ان ليس من حقي انا تقول لي وانا لااريد ذلك من باب الاستئذان ولكن من باب المعرفة والاطمئنان ومع العلم ان خروجها من غير معرفتي يضايقني وانا غير راضي عنه وهذا ليس شك ولا عدم ثقه لا سمح الله ولكن هذا طبعي واريد ان اكون راضي .فما رأي الدين في هذا ؟ وهل انا على صواب في ضيقتي اذا خرجت من غير ان تخبرني ؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله و بعد:
يجوز للعاقدين من الأزواج بث كلمات الشوق والحب وغيرها، فهما زوجان شرعا، ولو لم يتم الدخول...
أما عن الشطر الثاني من السؤال فننصحك يا أخي أن تذكر لزوجتك في هذه الفترة بالذات ما تحبه وما تكرهه أنت وأن تسألها عن ما تحبه وتكرهه هي ليعمل كل منكما فيما يحبه الآخر وليبتعد عما يكرهه، ونشير بأن هذا الحديث ينبغي أن يكون في ساعات الرضا والود لا في لحظات العتاب واللوم، والله تعالى أعلم.