الأربعاء 26 كانون ثاني 2022
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (8902)

الثلاثاء 14 جمادى الأولى 1436 / 03 آذار 2015

نفسي تحدثني بعمل محرم، وأشعر بالضعف فماذا تنصوني؟


أستاذي محمد خير''بلمتخصر المفيد اعمل في توزيع البضاعة في التحميل وماغيرها من ثقيل وخفيف في غربتي على أن لااحتاج أحد الا الله'''من كذا يوم انسرق موبايل لي غالي الثمن وأن تعبت كثيراً حتى حصلت عليه ولذي سرقه اعرفه جيداً لكن اختفى ولا يمكنني العثور عليه الا اذا وجدت صدفة'''وحدثني هو اخر مكالمة ان لايوجد عندي شي بالعامة روح((حصل)) وان ملتزم بلعبادة وطاعة وذكر والخوف من الله''لكن تحدثني نفسي أن اسرق أي موبايل اشوفه امامي لاني تألمت كثيرة على خسارتي ولكني اخاف الله''ومن ثم اقول في نفسي ان وجدته سوف اقتله حتى الموت يامعنى الصحيح''لكني اتذكر الله ويضعف قلبي''ماذا افعل ارجوك؟؟ ومرت فترى وانا لااصلي وولااذكر الله اصابني قلق وهم وقصرته في الفرائض''والاصدقاء يلي حوليه يشمتونا فيني على اني ضعيف القلب''' ارجوك ماذا افعل؟؟؟

الجواب

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

أهلاً بك أخي في موقعك، ونسأل الله تعالى أن يقسم لك فيه الخير وللمسلمين.

عادة الإنسان أن يتعلق بمقتنيات الدنيا، وخاصة تلك التي تكون مركزاً للتفاخر والتكاثر، لكن الدين يضبط هذا الميل، ويعلم الإنسان أن متاع الدنيا ظل زائل، ويشفق عليه أن يتعلق بالفانيات والتي يهتز لفقدها كيانه -كما رأيت في حالتك-.

 لذلك ننصحك بالآتي:

1- تيقن أن الله تعالى سيعوضك خيراً، وسيمحق المال المسروق فلن يتمتع به السارق يقيناً.

2- خذ درساً أن توظف مالك في أشياء أكثر نفعاً، كالادخار وتنمية رأس مال العمل على أن تضع مالك في كماليات لا تعود عليك بثمرة.

3- خذ درساً ثانياً أن لا تعلق قلبك بمتاع الحياة الدنيا، وأن لا تتوقف عند الأمور أكثر مما ينبغي، وأن تعود لعملك سليم الصدر لتعوض المبلغ الذي خسرته في هذه السرقة.

4- احذر أن تفكر في الحرام، إن وصلت لمالك بعينه فخذه واسترجع حقك، دون أن تتصرف ما لا يليق بمسلم من ارتكاب الكبائر أو الانتقام اللاعقلاني.

نسأل الله تعالى أن يشرح للخير صدرك، وأن يجبر بفضله كسرك، وأن يجعلك من الراشدين.

والله تعالى أعلم