الاثنين 16 كانون أول 2019
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (9024)

الثلاثاء 05 جمادى الثانية 1436 / 24 آذار 2015

هل صحت الأجور المأخوذة في هذه الحالات؟


السلام عليكم كنت فيما مضى اعمل انا و صديقي في شركة لانظمة المطاعم, وتركت الشركة و بقي صديقي يعمل معها -ما حكم مساعدة صديقي في حل مشاكل زبائنه مقابل مبلغ معين من المال (مشاكل خاصة بالنظام اكتسبت خبرتها بجهد شخصي من العمل في الشركة, مشاكل تقنية حاسوبية لا علاقة للشركة بها) -في حال طلب احد الزبائن نسخة قديمة مستعملة من النظام والشركة لم تعد تستطيع تأمينه, وقد تبرعت انا وصديقي للزبون بتأمينها له من زبون قديم لم يعد يستعمله وبدون علم الشركة (علم الشركة بالموضوع مضر لصديقي الذي يعمل معهم وليس مهمته تأمينها و مضر للزبون الذي يحتاجها) فماحكم الحالات الثلاث التالية -هل يجوز اخذ المربح لي (بحكم اني تركت الشركة) و لصديقي (بحكم انها جهد شخصي) ولا تسطيع الشركة تأمينه -في حال كانت الحالة الاولى جائزةهل يجوز اخذ اجور تركيبه لي (بحكم اني تركت الشركة) و لصديقي (بحكم انها جهد شخصي) بحكم انه زبون لنا و ليس للشركة -في حال جواز الحالتين السابقتين هل اجور تخديمه للشركة ام لي اعتذر للاطالة و جزاكم الله كل خير

الجواب

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

أولاً: أما سؤالك الأول فلم يتضح لنا فنرجو شرحه لنتمكن من إجابتك.

ثانياً: إن كان هذا النظام خاص بالشركة أو بعبارة أخرى للشركة عليه ملكية معتبرة وخاصة، فلا يجوز الاعتداء على هذا الحق، من غير إذن الشركة، على ما جاء في قرار مجمع الفقه الإسلامي.

أما إذا كان النظام مفتوحاً، ولم تعد للشركة علاقة به، فلا حرج في تأمينه للزبون الجديد، ومن أخذ عمولة على هذا العمل، لك ولصديقك.

والله تعالى أعلم