الخميس 06 آب 2020
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (914)

الأربعاء 23 صفر 1430 / 18 شباط 2009

خلاف مع الجار بأمور تخص البناء


وافقت على عقد شراكة بيني وبين جاري على تركيب أنترفون للبناء ولكني أشترطت عليه كي أشاركهم ألا يغلقوا باب البناء بالبلور كلياً وخاصة ((المندلون)) العلوي من اجل التهوية ولكن ما حصل أن جاري بعد تركيب الانترفون بوقت قليل وقبل الحساب قام بتركيب البلور وخالف الشرط الذي اشترطت عليه لأشاركهم مدعياً أن الجميع يريد ذلك فتناسى شرطي عليه , فهل أستطيع أن أفسخ عقد الشراكة , طلبت هذا أو تنفيذ الشرط أو تحكيم شرع الله بيني وبينه فأبى , و ضغط علي عن طريق أبي حتى أعطيته الحساب فهل يحق له ذلك , وهل يجوز أن يزبد على عقد الشراكة إن كان العقد صحيحاً بأن يركب درج رخام أيضاً بالإضافة للأنترفون على حسابنا دون موافقتي .

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله و بعد:
يجب على العاقدين الالتزام بمقتضى العقد وشروطه طالما أن هذا يدخل في باب الحلال والمباحات، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: « الْمُسْلِمُونَ عِنْدَ شُرُوطِهِمْ » (صحيح البخاري).
ولكن بما أن الأمر قد تم وقبلت بالشروط الجديدة وسددت ما عليك من التزامات بعد توسط والدك في هذا الأمر فيمكننا اعتبار أن العقد قد أخذ صورة جديدة وافق عليها الطرفان، وإن كنا نرى أن من خالف الشروط أولاً لا يخلو عمله من إثم وحساب عند الله تعالى.
أما فيما يتعلق بتركيب درج الرخام من دون موافقتكم فلا يصح ذلك إلا إن كنتم جعلتم ذلك الجار مفوضا عنكم في لجنة البناء يتصرف بما يراه مناسبا لمصلحة البناء، والله تعالى أعلم.