الاثنين 18 حزيران 2018
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (9221)

الأحد 09 رجب 1436 / 26 نيسان 2015

كيف لي أن أؤدي العبادات في هذه الحالة؟


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاكم الله خيراً وبعد: انا طالب بكالوريا الآن، واحب التفكر في خلق الله تعالى كثيرا وخصوصاً في ما يخص الكون والفضاء والكواكب والنجوم وما يتعلق بهما،و أطمح إلى أن أكون في المستقبل رائد فضاء إن وفقني الله لذلك،كيف سأتمكن من أداء العبادات هناك، خصوصاً فيما يتعلق بالصلاة، فجهة القبلة والطهارة قد يختلان في الفضاء، كون رواد الفضاء لا ييستحمون ابدا في الفضاء لقلة المياه. اعتذر ان كان في سؤالي شيء من الازعاج او الغرابة. شكرا لكم وجزاكم الله خيرا.

الجواب

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

قال تعالى: {‏قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره‏}‏

إنه من الواجب واللازم على الأمة المسلمة أن تتعاون فيما بينها في الاستكشاف الجوي ، ويكون فرضاً كفائياً إذا لم يكن هناك وسيلة تقوم مقامه ، وقد ظهر جدواها وأهميتها ، حيث استفاد الغرب من التجارب التي يجريها في الفضاء والاكتشافات التي بني عليها عدة مخترعات .

أما بالنسبة للتوجه إلى القبلة في الفضاء ، كأن يستقل مركبة فضائية ويصير خارج الأرض فإن دائرة قبلته تتسع ، فيكون فرضه أن يتجه إلى ما هو مظنة وجود الكعبة وهي الأرض.

والراكب في المركبة الفضائية يصلي على حسب حاله .

ومن المعلوم بأن جهة القبلة على سطح القمر تتغير من وقت إلى آخر ، ويجب أن يستقبلها في أي جهة كانت ، وإذا خفيت عليه أن يجتهد ، وإذا لم يمكنه الاجتهاد صلى حسب حاله .

وإذا كان على سطح القمر ، ثم حان وقت الصلاة , وعجز عن استعمال الماء ، فإنه يتيمم من على سطح القمر ، لأنه في معنى الأرض .

والله تعالى أعلم