الاثنين 24 كانون ثاني 2022
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (9259)

الأربعاء 19 رجب 1436 / 06 أيار 2015

هل تقصير الزوج بالصلاة يخول الزوجة عدم طاعته؟


استمعت لمحاضرة الدكتور الشعال الزوجه كما يريدها النبي (ص)منها الطاعه وطلب رضاء الزوج،،،هل يجب عليها هذين الشرطين حتى لو كان الزوج يتهاون في اداء الصلاة المفروضة مع العلم ان هذا الزوج مثالي بكل المقاييس ،لكني احس ان تهاونه في الصلاة مصيبه تنسف كل الصفات الجميلة التي يتصف بها أفيدوني جزاكم الله خيرا

الجواب

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

أهلاً بكم أختنا في موقعكم، ونسأل الله تعالى أن يقسم لكم فيه الخير وللمسلمين.

يحكى أن ﺷﺎباً سألَ  ﺍﻟﺸِّﻴﺦَ ﻣﺤﻤَّﺪ ﺍﻟﻐﺰﺍﻟﻲ رحمه الله: ﻣﺎ ﺣﻜﻢُ ﺗﺎﺭﻙَ ﺍﻟﺼَّﻼﺓ ؟ ﻓﻘﺎﻝَ ﻟﻪ : ﺣﻜﻤُﻪُ ﺃﻥ ﺗﺄﺧﺬﻩُ ﻣﻌﻚَ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﺠـِﺪ !

أختي الفاضلة:

إن كان زوجكم "مثالياً بكل المقاييس" كما ذكرتم فهذا يعني أن جانب الخير فيه كبير، والأولى بك أن تبحثي عن الطريقة التي تدفعينه من خلالها إلى الصلاة بدل أن تبحثي عن الطريقة التي تتملصي فيها من طاعته وطلب رضاه، فزوجك بابُ خيرٍ كبير لك عند ربك، فمالك لا تغتنميه؟!

ثم ما دخل الزوجة بالعلاقة التي بين زوجها وربه؟!

إنها -يا أختي- ليست وصية على تلك العلاقة، وليس لها إلا أن تدعوه إلى طاعة ربه بالحكمة والموعظة الحسنة، مع أداء واجباتها له كاملة، ولا تبرر هذا بذاك!

هدى الله زوجك لما يحب، وهداك لأرشد أمرك، وأدخلك الجنة بحسن رضا زوجك عنك.

والله تعالى أعلم