الاثنين 20 كانون ثاني 2020
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (933)

السبت 12 ربيع الأول 1430 / 07 آذار 2009

الانسحاب من الشركة


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الفاضل: اشترك ثلاثة: ربا مال وعامل في شركة مضاربة في محل تجاري، وبعد ثلاثة سنوات قرر أحد مقدمي رأس المال الانسحاب من الشركة،مع العلم أن قيمة الشركة قد ارتفع بسبب سمعتها التجارية، فهل يستحق رأس ماله الذي دفعه فقط، أم تقيم قيمة الشركة واسمها التجاري ويعتبر له حصة في ذلك؟، وإذا تأخرت الشركة في إعطاء رب المال المنسحب حصته في الربح، وبعد فترة حصلت الأزمة المالية العالمية، وما تبعها من ضعف القيمة السوقية للشركة، فهل يستحق نصيبه بناء على وقت انسحابه أم على القيمة الحالية؟، وماذا لو أرادوا تغيير المضارب العامل، فهل يستحق شيئا من قيمة الشركة الحالية، مع العلم أن الشركة قامت بعد فضل الله على جهوده؟ بارك الله فيكم

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله و بعد:
إذا أراد أحد أطراف الشركة الانسحاب فإنه ينال حصته المؤلفة من قيمة الشركة وأرباحها في يوم الانسحاب، ويعتبر الإسم التجاري جزءا من الأرباح.
وإذا تأخرت الشركة في إعطاء رب المال المنسحب حصته من الربح واعتبرت ذلك دينا عليها، فإنه ينبغي أن تؤدي الدين كما هو بغض النظر عن ضعف القيمة السوقية للشركة في الفترة اللاحقة أو قوتها، أما إذا بقي الشريك شريكا في الشركة فإنه ينال حصته بناء على يوم الانسحاب الجديد.
ويعتبر العامل المضارب شريكا في هذه الشركة بعمله وبناء عليه فهو يستحق نصيبه من الأرباح المالية والمعنوية للشركة وفق النسبة التي اتفق عليها وقت إنشاء الشركة، والله تعالى أعلم.