الأربعاء 26 كانون ثاني 2022
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (9386)

السبت 06 شعبان 1436 / 23 أيار 2015

الوضع في منزلنا متوتر وكثير المشاكل، فماذا نفعل؟


السلام عليكم شيخنا الفاضل انني ارى كل فترة من الزمن في منامي انه يوجد في بيتنا سحر اما مكتوبة في ورقة او صوف وكثير من الاشياء وعندما استيقظ من منامي اكون في قمة التعب وتأتينا المشاكل من حيث ﻻندري والجو في منزلنا دائما في قمة التوتر وكل ماجاولنا اﻻقدام على شيئ ايا كان ﻻنتوفق به فماذا علينا ان نفعل ؟ ارشدني الى العلاج ولك جزيل الشكر

الجواب

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: 

أهلاً وسهلاً بكم أختنا في موقعكم، ونسأل الله تعالى أن يقسم لكم فيه الخير وللمسلمين. 

الأخت الكريمة: ما تشتكون منه عبارة عن وسوسة عارضة، لا خوف منها ولا إثم عليها طالما أنكم تواجهونها بالاستعاذة والأذكار، فلا تقفوا عندها كثيراً، وإذا عرضت لكم فأعرضوا عنها، واعلموا أن الله تعالى قد تجاوز لهذه الأمة عن المنامات ونحوها وما حدثت به قلوبها، فقال الله تعالى: { لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ} [البقرة:286].

وأنصحكم بالنوم على طهارة مع المحافظة الأكيدة على قراءة أذكار النوم المأثورة عن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، أما الأدعية المأثورة عند النوم فنوجزها فيما يأتي :

• في الصحيحين: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه ثم نفث فيهما وقرأ فيهما ( قل هو الله أحد ) و( قل أعوذ برب الفلق) و( قل أعوذ برب الناس)، ثم مسح بهما ما استطاع من جسده، يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده، يفعل ذلك ثلاث مرات . قال أهل اللغة: النفث: نفخ لطيف بلا ريق.

• في الصحيحين عن أبي مسعود الأنصاري البدري -عقبة بن عمرو- رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الآيتان من آخر سورة البقرة من قرأ بهما في كل ليلة كفتاه».

اختلف العلماء في معنى كفتاه، فقيل: كفتاه من الآفات في كل ليلة، وقيل: كفتاه من قيام ليلته.

قيل كفتاه من الشيطان، ويحتمل أن يكون الجميع مراداً كما قال النووي رحمه الله تعالى.

• في الصحيحين عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم اضطجع على شقك الأيمن وقل: (اللهم أسلمت نفسي إليك، وفوّضت أمري إليك وألجأت ظهري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، ونبيك الذي أرسلت). فإن متَّ متّ على الفطرة، واجعلهن آخر ما تقول».

• في صحيح مسلم وسنن أبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجه عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول إذا أوى إلى فراشه: «اللهم ربّ السماوات وربّ الأرض وربّ العرش العظيم، ربنا وربَّ كل شيء، فالق الحب والنوى، مُنزل التوراة والإنجيل والقرآن، أعوذ بك من شر كلِّ ذي شر أنت آخذ بناصيته، أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عنا الدين، وأغنني من الفقر». وفي رواية أبي داود: «واقض عني الدين، وأغنني من الفقر».

• روى الشيخان عن علي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له ولفاطمة رضي الله عنهما: «إذا أويتما إلى فراشكما أو أخذتما مضاجعكما فكبِّرا ثلاثاً وثلاثين، وسبِّحا ثلاثاً وثلاثين، واحمدا ثلاثاً وثلاثين». وفي رواية لهما: «التكبير أربعاً وثلاثين».

•        روى أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: ( رأى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- رجلاً مضطجعاً على بطنه. فقال: «إن هذه ضِجْعة لا يحبها الله»). [أخرجه الترمذي].

• ورد في صحيحي البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلينفض بداخلة إزاره، فإنه لا يدري ما خلفه عليه، ثم يقول: باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه، إن أمسكت نفسي فارحمها، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين». وفي رواية: «ينفضه ثلاث مرات».

أرجو الله تعالى أن يلقي عليكم سكينة من عنده وفضلاً.

والله تعالى أعلم