الأحد 15 كانون أول 2019
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (9642)

السبت 12 رمضان 1436 / 27 حزيران 2015

هل يجوز الإفطار للحامل؟


السلام عليكم سؤالي دكتور أنا حامل بالشهر3 دكتورتي منعتني من الصيام أنا ماعندي مشاكل معينة لكنها خايفة علي والبيبي فمارأيك بهذا الأمر هي قالتلي يجوز أنك تفطر ي بس يلزمك آخر اج كفارة من دون إعادة الصيام فمارأيك وجزاكم الله خير الجزاء.

الجواب

بسم الله والصلاة والسلام على رسوله وعلى آله وصحبه وبعد:

إذا احتاجَت الحامل أو المُرضع إلى الفطر أفطَرت في رمضان كله، أو في بعض أيامه حسَب حاجتها، وإذا صامَت بعضه وأحسَّت بالمشقة عليها أو خافَت على نفسِها أو على جنينها، فلها أن تُفطِر.

أما إذا لم يكن عليها مشقَّة ولا خوف ولا على جنينها ولا طِفلها الرضيع فليس لها الفطر، كما لو كان يَكفيه ما تدرُّ له من الحليب مع صيامها من غير مشقَّة عليها، أو كان يتغذى على الحليب الصناعي فليس لها الفِطر في هذه الحالة؛ لأن الفطر رخصة عند حاجتها إليه أو حاجة طِفلها، فإذا لم تكن حاجة لم يُبَح الفِطر.

والدليل: حديث أنس بن مالك الكعبي رضي الله عنه قال: أغارت علينا خيلُ رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجدتُه يتغدَّى، فقال: «ادنُ فكُلْ»، فقلت: إني صائم، فقال: «ادن أُحدِّثك عن الصوم أو الصيام، إن الله تعالى وضَع عن المسافر الصوم وشَطر الصلاة، وعن الحامل أو المرضع الصوم أو الصيام»، والله لقد قالهما النبي صلى الله عليه وسلم كلتيهما أو إحداهما، فيا لهف نفسي ألا أكون طعمتُ من طعام النبي صلى الله عليه وسلم. [رواه الخمسة وصحَّحه ابن خزيمة].

ما يجب على الحامل والمُرضِع إذا أفطرتا؟

إذا أفطرتِ الحامل أو المُرضِع، وجب على كل منهما القضاء بعدد الأيام التي أفطرتها، ووقت القضاء موسَّع إلى زوال عُذرِها، فلا حرج عليها في تأخير القضاء، ولكن متى زال عُذرها وجب عليها القضاء فيما بين زوال العذر إلى رمضان التالي له.

فإن خافتا على نفسيهما وجب القضاء فقط، وإن خافتا على ولديهما  وجب القضاء مع الفدية.

والله تعالى أعلم