الأحد 18 تشرين ثاني 2018
نعوة أحد المشرفين: العبارة هي: توفى الله تعالى أحد الأساتذة المشرفين على قسم الأسئلة الشرعية نرجو منكم أن تدعو له، وأن تهبوه ثواب قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

السؤال رقم (9815)

الثلاثاء 06 شوال 1436 / 21 تموز 2015

ما حكم الصلاة خلف الإمام الذي لا يستطيع القيام مع وجود غيره؟


السلام عليكم ورحمة الله ورحم الله استاذنا مشرف قسم الاسئلة واكرم نزله السوال سادتي ما حكم الصلاة خلف الامام المعذور كان يصلي جالسا او ما شابه وخاصة أن في المسجد من المقتدرين و المتمكنين في الامامة جزاكم الله خير الجزاء وحفظ الله الشيخ محمد خير بحفظه وبارك بحياته

الجواب

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

فالقيام في الصلاة ركن من أركانها، ولا بد منه في الصلاة المفروضة، وهذا محل اتفاق عند العلماء، بشرط أن يكون قادراً على القيام، فإن عجز عن القيام لمرض ونحوه؛ فإنه يسقط عنه، ويصلي على الحالة التي يقدر عليها.

على أنه إذا ابتدأ الإمام الصلاة قاعداً ففي صحة إمامته خلاف، والأفضل أن يستخلف غيره.

فالمستحب للإمام إذا مرض وعجز عن القيام أن يستخلف؛ لأن الناس اختلفوا في صحة إمامته، فيخرج من الخلاف؛ ولأن صلاة القائم أكمل، فيستحب أن يكون الإمام كامل الصلاة.

فالحنفية قالوا: يصح اقتداء القائم بالقاعد الذي يستطيع أن يركع ويسجد، أما العاجز عن الركوع والسجود فلا يصح اقتداء القائم به إذا كان قادراً.

والشافعية قالوا: تصح صلاة القائم خلف القاعد والمضطجع العاجزين عن القيام والقعود، والقادر على الركوع والسجود بالعاجز عنهما.

والحنابلة قالوا: لا يصح اقتداء القائم بالقاعد الذي عجز عن القيام؛ إلا إذا كان العاجز عن القيام إماماً راتباً، وكان عجزه عن القيام بسبب علة يرجى زوالها.

والله تعالى أعلم