الأربعاء 13 تشرين ثاني 2019


زواج النبي صلى الله عليه وسلم من السيدة عائشة رضي الله عنها

الأحد 15/01/1430هـ 11/01/2009م - 2613 زيارة
وصف الملف الجودة اللاحقة الحجم المدة التحميل التشغيل
صوت جيدة mp3 5.28 MB 46:08 mp3 mp3

بسم الله الرحمن الرحيم

السيرة النبوية سلسلة يلقيها الدكتور الشعال في جامع الحكيم كل يوم أحد بعد صلاة العشاء

www.dr-shaal.com


( زواج النبي صلى الله عليه وسلم من السيدة عائشة  11/1/2009  )

عن عائشة رضي الله عنها :

( تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم في شوال وبنى بي في شوال ) [مسلم].

وكانت عائشة تستحب أن يبنى ببناتها في شوال فهي تحب لتلميذاتها وقريباتها أن يكون زواجهن في شوال.

فلا صحة لشيء من تشاؤم الناس في إجراء العقد أو العرس في شوال ، بل لعل ذلك سنّة إن أراد به تقليد رسول الله صلى الله عليه وسلم في زواجه من السيدة عائشة رضي الله عنها.

 

-أصدق النبي صلى الله عليه وسلم السيدة عائشة رضي الله عنها 400 درهم.

 

- ندب الشرع إلى تيسير أمر الزواج ، وخاصة المهور ومتطلبات الزواج ، فإن كنت أيـها الأب في يُسرٍ فساعد صهرك بتقديم بيتٍ أو أثاثٍ أو تخفيف لبعض الأعباء الملقاة على عاتق الخاطب وانوِ بذلك تقرباً إلى الله ، لكن إن لم تساعده فخفف عنه ولا تشق عليه ، وعلم ابنتك على الصبر في حياتها مع هذا الشاب.

 

- هناك إحصاءات مخيفة تحذر من ارتفاع نسبة العنوسة عند الفتيات حيث قربت النسبة من 50% ، وطبعا هذا بسبب عدم تيسير أمور الزواج على الشباب وهذا يؤذن بانتشار الفاحشة ، كما قيل : إذا بارت سوق النكاح راجت سوق السفاح.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إذا جاءكم من تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فأنكحوه إلا تفعلوا تكن فِتْنَةٌ في الأرض وَفَسَادٌ عَرِيضٌ ) [الترمذي والبيهقي والطبراني].

 

- كل من ساعد شاباً على زواج فهو مأجور ، وكل من أساء لشاب في زواجه فعليه وزر .

 

 - اختار النبي صلى الله عليه وسلم عائشة رضي الله عنها ، وهي بنت الصدِّيق صاحبه من قبل البعثة ، فالنبي صلى الله عليه وسلم يعرف أمانته وصدقه .

 

- زوِّج ابنتك من أسرةٍ معروفةٍ لديكم ، وقد رأيت منها صلاحاً وحسن خلق ومن الخطأ أن تخطب الأم لابنها فتاة لمجرد أن رأتها لمرة واحدة ولو كان على وجهها سيما الصلاح والشكل الحسن .

 

- اختر فتاة من أسرة صالحة, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

( تخيروا لنطفكم فإن النساء يلدن أشباه إخوانهن وأخواتهن ) [ابن عدى،وابن عساكر ].

 

 

- من هي المرأة الصالحة للزواج في رأي رسول الله صلى الله عليه وسلم :

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

( ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله خيرا له من زوجة صالحة . إن أمرها أطاعته . وإن نظر إليها سرته . وإن أقسم عليها أبرته  وإن غاب عنها نصحته في نفسها وماله ) [ابن ماجه ].

 

1- الزوجة المطيعة لزوجها: كيف تعرف أن الزوجة مطيعة ..؟

انظر إلى أمها في علاقتها مع أبيها ، وانظر إلى علاقة أختها مع زوجها لأن الغالب أن تقلد البنت أمها وأختها .

2- الزوجة التي تعتني بنفسها لزوجها ، فهي تساهم في إعفافه عن الحرام .

3- الزوجة التي تبر قسم زوجها.

 

- أمر الطلاق لا يكون إلا بعد دراسة وسؤال من تثق به من أهل العلم والصلاح ولا يكون الطلاق لمجرد الغضب

عن ابن عمر رضي الله عنهما قال:

( طلَّقت امرأتي على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي حائض فذكر ذلك عمر لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : مُرْه فليراجعها .. ) [مسلم].

 

- اختار النبي صلى الله عليه وسلم زوجة واعية, يقول الصحابة في المستدرك :

كانت عائشة رضي الله عنها من أكبر الناس عقلاً وأفقههم و أفصحهم كلاماً ، وكانت من أعلمهم بالحلال والحرام والشعر والطب ومن أحفظ أهل زمانها لحديث النبي صلى الله عليه وسلم .

 

- إذا أردت الزواج اختر امرأة مسلمةً صالحة واعية طائعة مقبولٌ شكلها ، حسيبة نظيفة وأن لا تكون قرابة قريبة.

 

بإمكانكم تحميل الدرس من هنا

 

الحمد لله رب العالمين